نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : لَكِنْ لَمْ يُحَاذِ أَسْفَلَهُ ) أَيْ مَا اسْتَقْبَلَهُ فِي نُسْخَةٍ لَمْ يُحَاذِ أَسْفَلُهُ أَسْفَلَهُ وَهِيَ ظَاهِرَةٌ ( قَوْلُهُ بِخِلَافِ غَيْرِهَا ) ظَاهِرُهُ أَنَّهَا لَا تَنْعَقِدُ ، وَقِيَاسُ الصِّحَّةِ فِيمَا لَوْ أَحْرَمَ وَجَيْبُهُ مَفْتُوحٌ صِحَّةُ إحْرَامِهِ هُنَا إلَى أَنْ يَخْرُجَ عَنْ اسْتِقْبَالِهِ الْخَشَبَةَ الْمَذْكُورَةَ إلَّا أَنْ يُفَرِّقَ بِسُهُولَةِ 438 التَّدَارُكِ فِيمَنْ أَحْرَمَ مَفْتُوحَ الْجَيْبِ وَعُسْرُهُ هُنَا وَهُوَ الظَّاهِرُ ( قَوْلُهُ : لِمَا فِيهِ مِنْ الْبُعْدِ عَنْ الرِّيَاءِ ) الْأَوْلَى التَّعْلِيلُ بِأَفْضَلِيَّتِهَا عَلَى بَقِيَّةِ الْمَسْجِدِ لِأَنَّ مَا ذُكِرَ لَا يَأْتِي فِي قَوْلِهِ وَكَذَا صَلَاةُ مَنْ لَمْ يَرْجُ جَمَاعَةً إلَخْ ، بَلْ قَوْلُهُ الْآتِي الْمُحَافَظَةَ إلَخْ صَرِيحٌ فِيمَا ذَكَرْنَاهُ ( قَوْلُهُ أَوْ يَرْجُوهَا ) أَيْ أَوْ بِأَنْ يَرْجُوهَا إلَخْ فَهُوَ عَطْفٌ عَلَى لَمْ يَرْجُهَا ( قَوْلُهُ : أَفْضَلُ مِنْهَا بِالْمَسْجِدِ ) أَيْ وَلَوْ الْكَعْبَةُ ا هـ حَجّ ( قَوْلُهُ : وَقَدْ نَقَلَ الطُّرْطُوشِيُّ ) الطُّرْطُوشِيُّ بِالْفَتْحِ وَالسُّكُونِ وَالضَّمِّ آخِرُهُ مُهْمَلَةٌ إلَى طَرَطُوسَ مَدِينَةٌ بِالشَّامِ وَبِالْمُعْجَمَةِ آخِرُهُ إلَى طَرْطُوشَةَ مَدِينَةٌ بِالْأَنْدَلُسِ ا هـ لُبُّ اللُّبَابِ .
لَكِنْ فِي الَّتِي آخِرُهَا مُعْجَمَةٌ بِضَمِّ الطَّاءَيْنِ وَقَدْ يُفْتَحَانِ .
قَالَ فِي الْقَامُوسِ : طَرْطُوشَةُ بِالضَّمِّ وَيُفْتَحُ بَلَدٌ بِالْأَنْدَلُسِ ا هـ .
قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ : سَاكِنُهَا أَبُو بَكْرٍ الطُّرْطُوشِيُّ الْمَالِكِيُّ مُصَنِّفُ كِتَابِ سِرَاجِ الْمُلُوكِ ( قَوْلُهُ : أَفْضَلُ مِنْهَا فِي سَائِرِ الْمَسَاجِدِ ) هُوَ الْمُعْتَمَدُ
( قَوْلُهُ : لَكِنْ لَمْ يُحَاذِ أَسْفَلَهُ ) أَيْ مَا اسْتَقْبَلَهُ فِي نُسْخَةٍ لَمْ يُحَاذِ أَسْفَلُهُ أَسْفَلَهُ وَهِيَ ظَاهِرَةٌ ( قَوْلُهُ بِخِلَافِ غَيْرِهَا ) ظَاهِرُهُ أَنَّهَا لَا تَنْعَقِدُ ، وَقِيَاسُ الصِّحَّةِ فِيمَا لَوْ أَحْرَمَ وَجَيْبُهُ مَفْتُوحٌ صِحَّةُ إحْرَامِهِ هُنَا إلَى أَنْ يَخْرُجَ عَنْ اسْتِقْبَالِهِ الْخَشَبَةَ الْمَذْكُورَةَ إلَّا أَنْ يُفَرِّقَ بِسُهُولَةِ 438 التَّدَارُكِ فِيمَنْ أَحْرَمَ مَفْتُوحَ الْجَيْبِ وَعُسْرُهُ هُنَا وَهُوَ الظَّاهِرُ ( قَوْلُهُ : لِمَا فِيهِ مِنْ الْبُعْدِ عَنْ الرِّيَاءِ ) الْأَوْلَى التَّعْلِيلُ بِأَفْضَلِيَّتِهَا عَلَى بَقِيَّةِ الْمَسْجِدِ لِأَنَّ مَا ذُكِرَ لَا يَأْتِي فِي قَوْلِهِ وَكَذَا صَلَاةُ مَنْ لَمْ يَرْجُ جَمَاعَةً إلَخْ ، بَلْ قَوْلُهُ الْآتِي الْمُحَافَظَةَ إلَخْ صَرِيحٌ فِيمَا ذَكَرْنَاهُ ( قَوْلُهُ أَوْ يَرْجُوهَا ) أَيْ أَوْ بِأَنْ يَرْجُوهَا إلَخْ فَهُوَ عَطْفٌ عَلَى لَمْ يَرْجُهَا ( قَوْلُهُ : أَفْضَلُ مِنْهَا بِالْمَسْجِدِ ) أَيْ وَلَوْ الْكَعْبَةُ ا هـ حَجّ ( قَوْلُهُ : وَقَدْ نَقَلَ الطُّرْطُوشِيُّ ) الطُّرْطُوشِيُّ بِالْفَتْحِ وَالسُّكُونِ وَالضَّمِّ آخِرُهُ مُهْمَلَةٌ إلَى طَرَطُوسَ مَدِينَةٌ بِالشَّامِ وَبِالْمُعْجَمَةِ آخِرُهُ إلَى طَرْطُوشَةَ مَدِينَةٌ بِالْأَنْدَلُسِ ا هـ لُبُّ اللُّبَابِ .
لَكِنْ فِي الَّتِي آخِرُهَا مُعْجَمَةٌ بِضَمِّ الطَّاءَيْنِ وَقَدْ يُفْتَحَانِ .
قَالَ فِي الْقَامُوسِ : طَرْطُوشَةُ بِالضَّمِّ وَيُفْتَحُ بَلَدٌ بِالْأَنْدَلُسِ ا هـ .
قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ : سَاكِنُهَا أَبُو بَكْرٍ الطُّرْطُوشِيُّ الْمَالِكِيُّ مُصَنِّفُ كِتَابِ سِرَاجِ الْمُلُوكِ ( قَوْلُهُ : أَفْضَلُ مِنْهَا فِي سَائِرِ الْمَسَاجِدِ ) هُوَ الْمُعْتَمَدُ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith