نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
حاشية المغربي
237 قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ ) أَيْ الْكَلْبَ ( قَوْلُهُ : فَدَلَّ إيمَاؤُهُ لِلْعِلَّةِ بِأَنَّ ) أَيْ بِكَسْرِ هَمْزَةِ إنَّ وَتَشْدِيدِ نُونِهَا ( قَوْلُهُ : وَلَا يُنْتَقَضُ ) أَيْ التَّعْلِيلُ بِأَنَّهُ لَا يُقْتَنَى ( قَوْلُهُ : إذْ لَا تَقْبَلُ الِانْتِفَاعَ وَالِاقْتِنَاءَ ) الْمُرَادُ بِالِانْتِفَاعِ هُنَا مَا يُرَادِفُ الِاقْتِنَاءَ فَعَطَفَهُ عَلَيْهِ عَطْفَ تَفْسِيرٍ ، إذْ الْحَشَرَاتُ يُنْتَفَعُ بِهَا فِي الْخَوَاصِّ ( قَوْلُهُ : الْمُرَادُ جُمْلَتُهُ ) أَيْ : فَالْإِضَافَةُ بَيَانِيَّةٌ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الْمَاوَرْدِيُّ الَّذِي هُوَ أَصْلُ مَنْ اسْتَدَلَّ بِذَلِكَ ( قَوْلُهُ : أَيْ فَرْعُ كُلٍّ مِنْهُمَا ) أَيْ مَعَ الْآخَرِ أَوْ مَعَ حَيَوَانٍ طَاهِرٍ ، وَقَوْلُهُ تَبَعًا لِأَصْلِهِ يَصِحُّ تَعْلِيلًا لَهُمَا 238 وَأَمَّا قَوْلُهُ : وَتَغْلِيبًا لِلنَّجَاسَةِ لَا يَصِحُّ إلَّا تَعْلِيلًا لِلثَّانِي
237 قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ ) أَيْ الْكَلْبَ ( قَوْلُهُ : فَدَلَّ إيمَاؤُهُ لِلْعِلَّةِ بِأَنَّ ) أَيْ بِكَسْرِ هَمْزَةِ إنَّ وَتَشْدِيدِ نُونِهَا ( قَوْلُهُ : وَلَا يُنْتَقَضُ ) أَيْ التَّعْلِيلُ بِأَنَّهُ لَا يُقْتَنَى ( قَوْلُهُ : إذْ لَا تَقْبَلُ الِانْتِفَاعَ وَالِاقْتِنَاءَ ) الْمُرَادُ بِالِانْتِفَاعِ هُنَا مَا يُرَادِفُ الِاقْتِنَاءَ فَعَطَفَهُ عَلَيْهِ عَطْفَ تَفْسِيرٍ ، إذْ الْحَشَرَاتُ يُنْتَفَعُ بِهَا فِي الْخَوَاصِّ ( قَوْلُهُ : الْمُرَادُ جُمْلَتُهُ ) أَيْ : فَالْإِضَافَةُ بَيَانِيَّةٌ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الْمَاوَرْدِيُّ الَّذِي هُوَ أَصْلُ مَنْ اسْتَدَلَّ بِذَلِكَ ( قَوْلُهُ : أَيْ فَرْعُ كُلٍّ مِنْهُمَا ) أَيْ مَعَ الْآخَرِ أَوْ مَعَ حَيَوَانٍ طَاهِرٍ ، وَقَوْلُهُ تَبَعًا لِأَصْلِهِ يَصِحُّ تَعْلِيلًا لَهُمَا 238 وَأَمَّا قَوْلُهُ : وَتَغْلِيبًا لِلنَّجَاسَةِ لَا يَصِحُّ إلَّا تَعْلِيلًا لِلثَّانِي
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith