نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
حاشية المغربي
217 قَوْلُهُ : أَيْ بِالْجَنَابَةِ ) وَأَمَّا بِالْحَيْضِ فَسَيَأْتِي فِي بَابِهِ وَكَذَا النِّفَاسُ ، وَأَمَّا الْمَوْتُ فَلَا يَتَأَتَّى فِيهِ مَا ذُكِرَ ( قَوْلُهُ : وَجَنَاحٌ بِجِدَارِهِ ) فِيهِ أَنَّهُ إنْ كَانَ دَاخِلًا فِي وَقْفِيَّتِهِ ، فَهُوَ مَسْجِدٌ حَتَّى إنَّ الْمَسْجِدَ اسْمٌ لِهَذِهِ الْأَبْنِيَةِ الْمَخْصُوصَةِ مَعَ الْأَرْضِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ دَاخِلًا فِي وَقْفِيَّتِهِ فَظَاهِرٌ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ حُكْمُ الْمَسْجِدِ ( قَوْلُهُ : إنْ زَادَ عَلَيْهِ التَّفْسِيرُ ) لَا دَخْلَ لِهَذَا فِي التَّسْمِيَةِ وَعَدَمِهَا وَإِنَّمَا هُوَ حُكْمٌ شَرْعِيٌّ قُيِّدَتْ بِهِ الْحُرْمَةُ 218 قَوْلُهُ : فَلَهُ دُخُولُهُ ) بِمَعْنَى أَنَّا لَا نَمْنَعُهُ وَإِلَّا ، فَهُوَ حَرَامٌ عَلَيْهِ بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ مُخَاطَبٌ بِفُرُوعِ الشَّرِيعَةِ 219 قَوْلُهُ : أَمَّا الْكَافِرَةُ إذَا كَانَتْ حَائِضَةً إلَخْ ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهَا تُمْنَعُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ مُطْلَقًا ، وَبِهِ صَرَّحَ الشِّهَابُ ابْنُ حَجَرٍ لَكِنْ سَيَأْتِي فِي الشَّرْحِ خِلَافُهُ فِي الْكَافِرِ الْجُنُبِ مُعَلَّلًا بِمَا يُفِيدُ عَدَمَ الْحُرْمَةِ هُنَا ( قَوْلُهُ : أَنْ يَدْخُلَ إلَخْ ) أَيْ وَفَعَلَ ذَلِكَ 220 حَتَّى يُسَمَّى تَرَدُّدًا .
وَأَمَّا حُرْمَةُ الْقَصْدِ فَأَمْرٌ آخَرُ بِقَرِينَةِ مَا يَأْتِي ( قَوْلُهُ : عَلَى عَزْمِ أَنَّهُ مَتَى وَصَلَ لِلْآخَرِ رَجَعَ ) أَيْ وَفَعَلَ ذَلِكَ بِقَرِينَةِ مَا مَرَّ قَبْلَهُ ( قَوْلُهُ : الْمُحْدَثَةِ ) خَرَجَ بِهِ مَسْجِدُ الْخَيْفِ كَنَمِرَةَ
217 قَوْلُهُ : أَيْ بِالْجَنَابَةِ ) وَأَمَّا بِالْحَيْضِ فَسَيَأْتِي فِي بَابِهِ وَكَذَا النِّفَاسُ ، وَأَمَّا الْمَوْتُ فَلَا يَتَأَتَّى فِيهِ مَا ذُكِرَ ( قَوْلُهُ : وَجَنَاحٌ بِجِدَارِهِ ) فِيهِ أَنَّهُ إنْ كَانَ دَاخِلًا فِي وَقْفِيَّتِهِ ، فَهُوَ مَسْجِدٌ حَتَّى إنَّ الْمَسْجِدَ اسْمٌ لِهَذِهِ الْأَبْنِيَةِ الْمَخْصُوصَةِ مَعَ الْأَرْضِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ دَاخِلًا فِي وَقْفِيَّتِهِ فَظَاهِرٌ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ حُكْمُ الْمَسْجِدِ ( قَوْلُهُ : إنْ زَادَ عَلَيْهِ التَّفْسِيرُ ) لَا دَخْلَ لِهَذَا فِي التَّسْمِيَةِ وَعَدَمِهَا وَإِنَّمَا هُوَ حُكْمٌ شَرْعِيٌّ قُيِّدَتْ بِهِ الْحُرْمَةُ 218 قَوْلُهُ : فَلَهُ دُخُولُهُ ) بِمَعْنَى أَنَّا لَا نَمْنَعُهُ وَإِلَّا ، فَهُوَ حَرَامٌ عَلَيْهِ بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ مُخَاطَبٌ بِفُرُوعِ الشَّرِيعَةِ 219 قَوْلُهُ : أَمَّا الْكَافِرَةُ إذَا كَانَتْ حَائِضَةً إلَخْ ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهَا تُمْنَعُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ مُطْلَقًا ، وَبِهِ صَرَّحَ الشِّهَابُ ابْنُ حَجَرٍ لَكِنْ سَيَأْتِي فِي الشَّرْحِ خِلَافُهُ فِي الْكَافِرِ الْجُنُبِ مُعَلَّلًا بِمَا يُفِيدُ عَدَمَ الْحُرْمَةِ هُنَا ( قَوْلُهُ : أَنْ يَدْخُلَ إلَخْ ) أَيْ وَفَعَلَ ذَلِكَ 220 حَتَّى يُسَمَّى تَرَدُّدًا .
وَأَمَّا حُرْمَةُ الْقَصْدِ فَأَمْرٌ آخَرُ بِقَرِينَةِ مَا يَأْتِي ( قَوْلُهُ : عَلَى عَزْمِ أَنَّهُ مَتَى وَصَلَ لِلْآخَرِ رَجَعَ ) أَيْ وَفَعَلَ ذَلِكَ بِقَرِينَةِ مَا مَرَّ قَبْلَهُ ( قَوْلُهُ : الْمُحْدَثَةِ ) خَرَجَ بِهِ مَسْجِدُ الْخَيْفِ كَنَمِرَةَ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith