نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
حاشية المغربي
211 قَوْلُهُ : أَيْ الْحَيْضِ ) اللَّائِقُ : أَيْ زَمَنُ الْحَيْضِ ; لِأَنَّ الْمَعْنَى يَدُلُّ عَلَيْهِ ، وَيَدُلُّ لَهُ أَنَّهُ سُبْحَانَهُ ذَكَرَ نَفْسَ الْحَيْضِ فِيمَا قَبْلَهُ بِلَفْظِ الْأَذَى ، فَلَوْ كَانَ الْمُرَادُ بِالْمَحِيضِ الْحَيْضَ لَكَانَ الْمَقَامُ لِلْإِضْمَارِ ، وَمَا ذَكَرَهُ الشَّارِحُ كَغَيْرِهِ مِنْ التَّفْسِيرِ بِالْحَيْضِ يُحْوِجُ إلَى تَقْدِيرِ مُضَافٍ ، وَهُوَ لَفْظُ زَمَنٍ
211 قَوْلُهُ : أَيْ الْحَيْضِ ) اللَّائِقُ : أَيْ زَمَنُ الْحَيْضِ ; لِأَنَّ الْمَعْنَى يَدُلُّ عَلَيْهِ ، وَيَدُلُّ لَهُ أَنَّهُ سُبْحَانَهُ ذَكَرَ نَفْسَ الْحَيْضِ فِيمَا قَبْلَهُ بِلَفْظِ الْأَذَى ، فَلَوْ كَانَ الْمُرَادُ بِالْمَحِيضِ الْحَيْضَ لَكَانَ الْمَقَامُ لِلْإِضْمَارِ ، وَمَا ذَكَرَهُ الشَّارِحُ كَغَيْرِهِ مِنْ التَّفْسِيرِ بِالْحَيْضِ يُحْوِجُ إلَى تَقْدِيرِ مُضَافٍ ، وَهُوَ لَفْظُ زَمَنٍ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith