نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
page 150 · printed p. 149 · commentary
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ : أَنْ لَا يَجِفَّ الْخَارِجُ ) أَيْ أَوْ بَعْضُهُ وَإِلَّا تَعَيَّنَ الْمَاءُ فِي الْجَافِّ ، وَكَذَا غَيْرُهُ إنْ اتَّصَلَ بِهِ كَمَا قَالَهُ فِي التُّحْفَةِ ( قَوْلُهُ : فَيَصِيرُ ) أَيْ الْمَوْضِعُ ، وَظَاهِرٌ أَنَّ الِانْتِقَالَ مَانِعٌ وَلَوْ مَعَ الِانْفِصَالِ كَمَا صَدَقَتْ بِهِ الْعِبَارَةُ ( قَوْلُهُ طَاهِرٌ ) أَيْ رَطْبٌ بِقَرِينَةِ مَا يَأْتِي أَيْ وَلَمْ يَخْتَلِطْ كَمَا قَالَهُ الشِّهَابُ ابْنُ حَجَرٍ ( قَوْلُهُ : فَإِنْ كَانَتْ جَافَّةً ) أَيْ وَلَمْ تَخْتَلِطْ ( قَوْلُهُ : نَعَمْ لَوْ يَبِسَ بَوْلُهُ إلَخْ ) هَذَا الِاسْتِدْرَاكُ أَوْرَدَهُ غَيْرُهُ عَقِبَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ أَنْ 149 لَا يَجِفَّ وَوَجْهُهُ ظَاهِرٌ ، وَأَمَّا مَا صَنَعَهُ الشَّارِحُ ، فَإِنَّهُ يَقْتَضِي أَنَّ الْبَوْلَ الثَّانِيَ أَجْنَبِيٌّ بِالنِّسْبَةِ لِلْأَوَّلِ ، وَظَاهِرٌ أَنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ ، وَبِتَسْلِيمِهِ فَغَيْرُ الْأَجْنَبِيِّ مَا هُوَ ( قَوْلُهُ : أَوْ طَرَأَ نَجِسٌ ) أَيْ أَوْ طَاهِرٌ رَطْبٌ : أَيْ أَوْ مُخْتَلِطٌ ( قَوْلُهُ : فَإِنْ تَقَطَّعَ وَجَاوَزَ إلَخْ ) لَا حَاجَةَ إلَيْهِ ; لِأَنَّهُ إحْدَى الصُّورَتَيْنِ الصَّادِقُ بِهِمَا قَوْلُهُ : وَإِنْ لَمْ يُجَاوِزْ صَفْحَتَهُ وَلَا حَشَفَتَهُ .
وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ بَدَلُ قَوْلِهِ وَإِنْ لَمْ يُجَاوِزْ إلَخْ وَلَمْ يُجَاوِزْ ، وَيَتَعَيَّنُ أَنَّ الْوَاوَ فِيهِ لِلْحَالِ وَعَلَيْهَا فَقَوْلُهُ فَإِنْ تَقَطَّعَ وَجَاوَزَ مُغَايِرٌ لِمَا قَبْلَهُ إلَّا أَنَّهُ مَفْهُومٌ مِنْهُ بِالْأَوْلَى ( قَوْلُهُ : إلَّا أَنْ يُحْمَلَ إلَخْ ) لَا يَصِحُّ أَنْ يَكُونَ مَرْجِعُهُ ظَاهِرَ كَلَامِهِمْ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ، فَتَعَيَّنَ أَنْ يَكُونَ مَرْجِعُهُ قَوْلَهُ عُفِيَ عَنْهُ ، وَحِينَئِذٍ فَفِي الْكَلَامِ تَهَافُتٌ لَا يَخْفَى حَيْثُ صَرَّحَ بِالِاسْتِنْجَاءِ ثُمَّ أَعْقَبَهُ بِقَوْلِهِ وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ إلَخْ ، وَكُلٌّ مِنْ هَاتَيْنِ الْجُمْلَتَيْنِ سَاقِطٌ فِي نُسَخٍ
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith