منح الجليل شرح مختصر خليل
منح الجليل شرح مختصر خليل · الجزء الأول
( وَكُرِهَ ) بِضَمٍّ فَكَسْرٍ ( وَصْلُهُ ) أَيْ الشَّفْعِ بِالْوِتْرِ بِتَرْكِ السَّلَامِ مِنْ الشَّفْعِ لِغَيْرِ مُقْتَدٍ بِوَاصِلٍ وَإِنْ كُرِهَ اقْتِدَاؤُهُ بِهِ ( وَ ) كُرِهَ ( وِتْرٌ بِ ) رَكْعَةٍ ( وَاحِدَةٍ ) مِنْ غَيْرِ شَفْعٍ قَبْلَهَا عَلَى أَنَّهُ لِلْفَضِيلَةِ وَهُوَ الْمَشْهُورُ وَلَوْ لِمَرِيضٍ أَوْ مُسَافِرٍ ( وَ ) كُرِهَ ( قِرَاءَةُ ) إمَامٍ ( ثَانٍ ) فِي التَّرَاوِيحِ ( مِنْ غَيْرِ انْتِهَاءِ ) قِرَاءَةِ الْإِمَامِ ( الْأَوَّلِ ) لِأَنَّ الْغَرَضَ إسْمَاعُهُمْ جَمِيعَهُ . ( وَ ) كُرِهَ ( نَظَرٌ بِمُصْحَفٍ ) أَيْ قِرَاءَةٌ فِيهِ ( فِي ) صَلَاةِ ( فَرْضٍ ) سَوَاءٌ كَانَتْ فِي أَوَّلِهِ أَوْ فِي أَثْنَائِهِ ( أَوْ ) فِي ( أَثْنَاءِ نَفْلٍ ) لِكَثْرَةِ اشْتِغَالِهِ بِهِ ( لَا ) يُكْرَهُ النَّظَرُ بِمُصْحَفٍ فِي ( أَوَّلِهِ ) أَيْ النَّفْلِ لِأَنَّهُ يُغْتَفَرُ فِيهِ مَا لَا يُغْتَفَرُ فِي الْفَرْضِ ( وَ ) كُرِهَ ( جَمْعٌ كَثِيرٌ لِ ) صَلَاةِ ( نَفْلٍ ) إلَّا التَّرَاوِيحَ ( أَوْ ) جَمْعٌ قَلِيلٌ كَرَجُلَيْنِ وَثَلَاثَةٍ ( بِمَكَانٍ مُشْتَهِرٍ ) حَذَرَ الرِّيَاءِ ( وَإِلَّا ) أَيْ وَإِنْ كَانَ الْجَمْعُ قَلِيلًا بِمَكَانٍ غَيْرِ مُشْتَهِرٍ ( فَلَا ) يُكْرَهُ إلَّا فِي الْأَوْقَاتِ الَّتِي صَرَّحَ الْعُلَمَاءُ بِكَرَاهَةِ الِاجْتِمَاعِ فِيهَا كَلَيْلَةِ نِصْفِ شَعْبَانَ وَأَوَّلِ جُمُعَةِ رَجَبٍ وَلَيْلَةِ عَاشُورَاءَ . ( وَ ) كُرِهَ ( كَلَامٌ ) دُنْيَوِيٌّ ( بَعْدَ ) صَلَاةِ ( صُبْحٍ لِقُرْبِ الطُّلُوعِ ) لِلشَّمْسِ إذْ الْمَطْلُوبُ فِي 346 هَذَا الْوَقْتِ الِاسْتِغْفَارُ وَالذِّكْرُ وَالدُّعَاءُ ، وَكَذَا حَالَ الطُّلُوعِ وَبَعْدَهُ إلَى ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ قَدْرَ رُمْحٍ ، ثُمَّ الصَّلَاةُ لِحَدِيثِ مَنْ { صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ وَجَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَ لَهُ ثَوَابُ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ تَامَّتَيْنِ تَامَّتَيْنِ تَامَّتَيْنِ } ، كَرَّرَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ثَلَاثًا تَأْكِيدًا لِلتَّرْغِيبِ فِي الِامْتِثَالِ فَلَا يَنْبَغِي لِعَاقِلٍ حِرْمَانُ نَفْسِهِ مِنْ هَذَا الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
قَالَ ابْنُ الْفَارِضِ : ﴿﴾ وَإِنَّ سَبِيلِي وَاضِحٌ لِمَنْ اهْتَدَى ﴿﴾ ﴿﴾ وَلَكِنَّهَا الْأَهْوَاءُ عَمَّتْ فَأَعْمَتْ ﴿﴾ ( لَا ) يُكْرَهُ الْكَلَامُ ( بَعْدَ ) صَلَاةِ ( فَجْرٍ وَقَبْلَ ) صَلَاةِ ( 101 صُبْحٍ وَ ) كُرِهَ ( ضِجْعَةٌ ) بِكَسْرِ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ أَيْ الِاضْطِجَاعُ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ مُسْتَقْبِلًا وَاضِعًا كَفَّهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ ( بَيْنَ ) صَلَاةِ ( صُبْحٍ وَرَكْعَتَيْ الْفَجْرِ ) إذَا فَعَلَهَا اسْتِنَانًا لَا اسْتِرَاحَةً مِنْ طُولِ قِيَامِ اللَّيْلِ
قَالَ ابْنُ الْفَارِضِ : ﴿﴾ وَإِنَّ سَبِيلِي وَاضِحٌ لِمَنْ اهْتَدَى ﴿﴾ ﴿﴾ وَلَكِنَّهَا الْأَهْوَاءُ عَمَّتْ فَأَعْمَتْ ﴿﴾ ( لَا ) يُكْرَهُ الْكَلَامُ ( بَعْدَ ) صَلَاةِ ( فَجْرٍ وَقَبْلَ ) صَلَاةِ ( 101 صُبْحٍ وَ ) كُرِهَ ( ضِجْعَةٌ ) بِكَسْرِ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ أَيْ الِاضْطِجَاعُ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ مُسْتَقْبِلًا وَاضِعًا كَفَّهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ ( بَيْنَ ) صَلَاةِ ( صُبْحٍ وَرَكْعَتَيْ الْفَجْرِ ) إذَا فَعَلَهَا اسْتِنَانًا لَا اسْتِرَاحَةً مِنْ طُولِ قِيَامِ اللَّيْلِ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith