شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
وَ ( لَا ) يَصِحُّ الْمَسْحُ عَلَى ( ( قَلَانِسَ ) ) جَمْعُ قَلَنْسُوَةٍ أَوْ قُلَنْسِيَةٍ : مُبَطَّنَاتٌ تُتَّخَذُ لِلنَّوْمِ . وَمِثْلُهَا الدَّيِّنَاتُ : قَلَانِسُ كِبَارٌ كَانَتْ الْقُضَاةُ تَلْبَسُهَا . قَالَ فِي مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ : هِيَ عَلَى هَيْئَةِ مَا يَتَّخِذُهُ الصُّوفِيَّةُ الْآنَ لِأَنَّهُ مَا يَشُقُّ نَزْعُهَا فَأَشْبَهَتْ الْكَلْتَة : شَيْء يُوضَعُ عَلَى الرَّأْسِ مِنْ غَيْرِ عِمَامَةٍ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith