شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
الصفحة 935 · ص. المطبوع 463
( وَمَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا لِتِجَارَةٍ ، قِيمَتُهُ نِصَابٌ بَعْدَ الْحَوْلِ ، قَبْلَ إخْرَاجِ مَا فِيهِ مِنْ زَكَاةٍ . فَلَهُ ) أَيْ : سَيِّدِهِ ( دَفْعُهُ ) أَيْ : مَا فِيهِ مِنْ زَكَاةٍ ( إلَيْهِ ) أَيْ : 463 الْعَتِيقِ . وَكَذَا فِطْرَةُ عَبْدٍ أَعْتَقَهُ بَعْدَ وُجُوبِهَا عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَ سَيِّدُهُ فَقِيرًا ( مَا لَمْ يَقُمْ بِهِ مَانِعٌ ) مِنْ غِنًى وَنَحْوِهِ ; لِأَنَّهُ صَارَ مِنْ أَهْلِ الزَّكَاةِ أَشْبَهَ مَا لَوْ أَعْطَاهُ مِنْ غَيْرِ مَا وَجَبَ فِيهِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث