شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( مَنْ عَلِمَ ) قَالَ فِي الْإِقْنَاعِ وَالْمُرَادُ ظَنُّ ( أَهْلِيَّةِ آخِذِ ) زَكَاةٍ ( كُرِهَ أَنْ يُعْلِمَهُ أَنَّهَا زَكَاةٌ نَصًّا . ) قَالَ أَحْمَدُ : لَمْ يُبَكِّتْهُ ؟ يُعْطِيهِ ، وَيَسْكُتُ ، مَا حَاجَتُهُ إلَى أَنْ يَقْرَعَهُ ؟ ( مَعَ عَدَمِ عَادَتِهِ ) أَيْ : الْآخِذِ ( بِأَخْذِهَا ) أَيْ الزَّكَاةِ ( لَمْ يُجْزِئْهُ ) دَفْعُهَا لَهُ ( إلَّا أَنْ يُعْلِمَهُ ) أَنَّهَا زَكَاةٌ ; لِأَنَّهُ لَا يَقْبَلُ زَكَاةً ظَاهِرًا . .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith