شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَتُقَوَّمُ ) عُرُوضُ تِجَارَةٍ إذَا تَمَّ الْحَوْلُ ( بِالْأَحَظِّ لِلْمَسَاكِينِ ) يَعْنِي أَهْلَ الزَّكَاةِ ( مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ) كَأَنْ تَبْلُغَ قِيمَتُهَا نِصَابًا بِأَحَدِهِمَا دُونَ الْآخَرِ ، فَتُقَوَّمَ بِهِ ( لَا بِمَا اُشْتُرِيَتْ بِهِ ) مِنْ حَيْثُ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ تَقْوِيمُ مَالِ تِجَارَةٍ لِلزَّكَاةِ ، فَكَانَ بِالْأَحَظِّ لِأَهْلِهَا ، كَمَا لَوْ اشْتَرَاهَا بِعَرْضٍ قِنْيَةً وَفِي الْبَلَدِ نَقْدَانِ مُتَسَاوِيَانِ غَلَبَةً ، وَبَلَغَتْ نِصَابًا بِإِحْدَاهُمَا دُونَ الْآخَرِ ( فَتُقَوَّمُ ) 436 الْأَمَةُ ( الْمُغَنِّيَةُ ) وَالزَّامِرَةُ وَالضَّارِبَةُ بِآلَةِ لَهْوٍ ( سَاذَجَةً ) بِفَتْحِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، أَيْ : مُجَرَّدَةً عَنْ مَعْرِفَةِ ذَلِكَ ; لِأَنَّهَا لَا قِيمَةَ لَهَا شَرْعًا ( وَ ) يُقَوَّمُ الْعَبْدُ ( الْخَصِيُّ بِصِفَتِهِ ) أَيْ : خَصِيًّا ، لِأَنَّ الِاسْتِدَامَةَ فِيهِ لَيْسَتْ مُحَرَّمَةً ( وَلَا عَبِرَةَ بِقِيمَةِ آنِيَةِ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ) وَنَحْوِهَا كَرِكَابٍ وَسَرْجٍ لِتَحْرِيمِهَا ، فَيُعْتَبَرُ نِصَابُهَا وَزْنًا .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث