شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَلَوْ اُحْتِيجَ إلَى قَطْعِ مَا بَدَا صَلَاحُهُ قَبْلَ كَمَالِهِ لِضَعْفِ أَصْلٍ ) هـ ( أَوْ ) ل ( خَوْفِ عَطَشٍ أَوْ ) ل ( تَحْسِينِ بَقِيَّةٍ أَوْ ) وَجَبَ قَطْعُهُ ( لِكَوْنِ رَطْبِهِ لَا يُتْمَرُ ) أَيْ : لَا يَصِيرُ تَمْرًا ( أَوْ ) لِكَوْنِ ( عِنَبِهِ لَا يُزَبَّبْ ) أَيْ : لَا يَصِيرُ زَبِيبًا ، فَيَخْرُجُ عَنْهُ تَمْرًا وَزَبِيبًا ، وَإِنْ قَطَعَهُ قَبْلَ الْوُجُوبِ لِمُصْلِحَةٍ مَا غَيْرَ فَارٍّ مِنْهَا فَلَا زَكَاةَ فِيهِ ( وَيُعْتَبَرُ نِصَابُهُ يَابِسًا ) بِحَسَبِ مَا يَئُولَ إلَيْهِ إذَا جَفَّ . وَإِنْ أَخْرَجَهَا مَالِكٌ سُنْبُلًا وَرَطْبًا وَعِنَبًا إلَى مَنْ يَأْخُذُ الزَّكَاةَ لِنَفْسِهِ لَمْ يُجْزِهِ و كَانَتْ نَفْلًا . كَإِخْرَاجِ صَغِيرَةٍ مِنْ مَاشِيَةٍ عَنْ كِبَارٍ ، وَإِنْ أَخَذَهَا مِنْهُ 419 سَاعٍ كَذَلِكَ ، فَقَدْ أَسَاءَ وَيَرُدُّهُ إنْ بَقِيَ بِحَالِهِ ، وَإِنْ تَلِفَ رَدَّ مِثْلَهُ ، وَإِنْ جَفَّفَهُ وَصَفَّاهُ وَكَانَ قَدْرَ الْوَاجِبِ فَقَدْ اسْتَوْفَاهُ . وَإِنْ كَانَ دُونَهُ أَخَذَ الْبَاقِيَ وَإِنْ زَادَ رَدَّ الْفَضْلَ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith