شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
page 602
( وَيُنْتَظَرُ بِمَنْ مَاتَ فَجْأَةً ، أَوْ شُكَّ فِي مَوْتِهِ ) لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ عَرَضَ لَهُ سَكْتَةٌ ( حَتَّى يُعْلَمَ ) مَوْتُهُ يَقِينًا .
قَالَ أَحْمَدُ : مِنْ غَدْوَةٍ إلَى اللَّيْلِ وَقَالَ الْقَاضِي : يُتْرَكُ يَوْمَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثَةً مَا لَمْ يُخَفْ فَسَادُهُ وَيُتَيَقَّنُ مَوْتُهُ ( بِانْخِسَافِ صُدْغَيْهِ ، أَوْ مَيْلِ أَنْفِهِ ، وَيُعْلَمُ مَوْتُ غَيْرِهِمَا ) أَيْ مَنْ مَاتَ فَجْأَةً أَوْ شُكَّ فِي مَوْتِهِ ( بِذَلِكَ ) أَيْ بِانْخِسَافِ صُدْغَيْهِ وَمَيْلِ أَنْفِهِ ( وَبِغَيْرِهِ كَانْفِصَالِ كَفَّيْهِ ) أَيْ انْخِلَاعِهِمَا مِنْ ذِرَاعَيْهِ ، بِأَنْ تَسْتَرْخِيَ عَصَبَةُ الْيَدِ ، فَتَبْقَى كَأَنَّهَا مُنْفَصِلَةٌ فِي جِلْدِهَا عَنْ عَظْمَةِ الزَّنْدِ .
( وَ ) ك ( اسْتِرْخَاءِ رِجْلَيْهِ ) كَذَلِكَ ، وَكَذَا امْتِدَادُ جِلْدِ وَجْهِهِ ، وَتَقَلُّصُ خُصْيَتَيْهِ إلَى فَوْقُ ، مَعَ تَدَلِّي الْجِلْدَةِ وَيُكْرَهُ تَرْكُ الْمَيِّتِ وَحْدَهُ بَلْ يَبِيتُ مَعَهُ أَهْلُهُ قَالَهُ الْآجُرِّيُّ وَيُكْرَهُ النَّعْيُ نَصًّا ، وَهُوَ النِّدَاءُ بِمَوْتِهِ وَلَا بَأْسَ بِالْإِعْلَامِ بِمَوْتِهِ بِلَا نَعْيٍ .
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith