شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
page 537
( وَمَنْ خَافَ ) فِي صَلَاةٍ شَرَعَ فِيهَا آمِنًا ، انْتَقَلَ وَبَنَى لِوُجُودِ الْمُبِيحِ ( أَوْ أَمِنَ فِي صَلَاةٍ ) ابْتَدَأَهَا خَائِفًا ( انْتَقَلَ ) لِزَوَالِ الْمُبِيحِ ( وَبَنَى ) عَلَى مَا مَضَى مِنْ صَلَاتِهِ ، كَعُرْيَانٍ وَجَدَ سُتْرَةً قَرِيبًا ( وَلَا يَزُولُ خَوْفٌ إلَّا بِانْهِزَامِ ) الْعَدُوِّ ( الْكُلِّ ) لِأَنَّ انْهِزَامَ بَعْضِهِ قَدْ يَكُونُ خُدْعَةً ( وَكَفَرْضِ تَنَفُّلٍ ) شُرِعَتْ لَهُ الْجَمَاعَةُ أَوَّلًا
فَيُصَلِّي كَمَا تَقَدَّمَ ( وَلَوْ مُنْفَرِدًا ) لِعُمُومِ مَا سَبَقَ ( وَالْمُصَلِّي ) فِي خَوْفِ ( كَرٍّ ) عَلَى الْعَدُوِّ ( وَفَرٍّ ) مِنْهُ ( لِمَصْلَحَةٍ وَلَا تَبْطُلُ بِطُولِهِ ) لِأَنَّهُ مَوْضِعُ ضَرُورَةٍ بِخِلَافِ الصِّيَاحِ فَإِنَّهُ لَا حَاجَةَ بِهِ إلَيْهِ بَلْ السُّكُوتُ أَهْيَبُ فِي نُفُوسِ الْأَقْرَانِ .
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith