شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
page 481
( مَنْ أَطَاقَ الْقِيَامَ ) فِي أَثَنَاءِ صَلَاتِهِ بَعْدَ عَجْزِهِ عَنْهُ ( فَعَادَ الْعَجْزُ ) فِي الصَّلَاةِ ( فَإِنْ كَانَ ) إبْطَاؤُهُ ( بِمَحِلِّ قُعُودٍ ) مِنْ صَلَاتِهِ ( كَتَشَهُّدٍ صَحَّتْ ) صَلَاتُهُ لِأَنَّ جُلُوسَهُ بِمَحَلِّهِ ( وَإِلَّا ) بِأَنْ لَمْ يَكُنْ بِمَحَلِّ قُعُودٍ ( بَطَلَتْ صَلَاتُهُ ) لِزِيَادَتِهِ فِعْلًا فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ ( وَ ) بَطَلَتْ ( صَلَاةُ مَنْ خَلْفَهُ ، وَلَوْ جَهِلُوا ) لِارْتِبَاطِ صَلَاتِهِمْ بِصَلَاتِهِ .
وَكَمَا لَوْ سَبَقَهُ الْحَدَثُ ( وَيَبْنِي مَنْ ) ابْتَدَأَهَا قَائِمًا ، أَوْ قَاعِدًا ثُمَّ ( عَجَزَ فِيهَا ) أَيْ : الصَّلَاةِ : الصَّلَاةُ ( عَلَى مَا فَعَلَهُ ) لِوُقُوعِهِ صَحِيحًا ، كَالْآتِي مَنْ يَخَافُ ( وَتُجْزِئُ الْفَاتِحَةُ ) مَنْ كَانَ يُصَلِّي قَائِمًا ثُمَّ عَجَزَ عَنْهُ ( إنْ أَتَمَّهَا فِي ) حَالِ ( انْحِطَاطِهِ ) لِأَنَّهُ أَعْلَى مِنْ الْقُعُودِ الَّذِي صَارَ فَرْضَهُ وَ ( لَا ) تُجْزِئُ الْفَاتِحَةُ ( مَنْ ) صَلَّى قَاعِدًا عَجْزًا ثُمَّ ( صَحَّ ) فِي أَثْنَاءِ الصَّلَاةِ ( فَأَتَمَّهَا ) أَيْ : الْفَاتِحَةَ ( فِي ) حَالِ ( ارْتِفَاعِهِ ) أَيْ : نُهُوضِهِ ، كَقِرَاءَةِ الصَّحِيحِ حَالَ نُهُوضِهِ .
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith