شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 4662
( وَمَنْ بَيْنَهُمَا أَرْضٌ فِي بَعْضِهَا نَخْلٌ وَفِي بَعْضِهَا شَجَرٌ غَيْرُهُ ) أَيْ النَّخْلِ كَالْمِشْمِشِ وَالْجَوْزِ ( أَوْ ) بَعْضُهَا ( يُشْرَبُ سَيْحًا وَبَعْضُهَا ) يُشْرَبُ ( بَعْلًا ) وَطَلَبَ أَحَدُهُمَا قِسْمَةَ كُلِّ عَيْنٍ عَلَى حِدَةٍ وَطَلَبَ الْآخَرُ قِسْمَتَهَا أَعْيَانَا بِالْقِيمَةِ ، ( قُدِّمَ مَنْ طَلَبَ قِسْمَةَ كُلِّ عَيْنٍ عَلَى حِدَةٍ إنْ أَمْكَنَتْ تَسْوِيَةٌ فِي جَيِّدِهِ وَرَدِيئِهِ ) ; لِأَنَّهُ أَقْرَبُ إلَى التَّعْدِيلِ ; لِأَنَّ لِكُلٍّ مِنْهُمَا حَقًّا فِي الْجَمِيعِ ، ( وَإِلَّا ) يُمْكِنَ التَّسْوِيَةُ فِي جَيِّدِهِ وَرَدِيئِهِ ( قُسِمَتْ أَعْيَانًا بِالْقِيمَةِ إنْ أَمْكَنَ التَّعْدِيلُ بِالْقِيمَةِ ) ، وَ ( إلَّا ) يُمْكِنُ التَّعْدِيلُ بِهَا ( فَأَبَى أَحَدُهُمَا ) الْقِسْمَةَ ( لَمْ يُجْبَرْ ) لِعَدَمِ إمْكَانَ تَعْدِيلِ السِّهَامِ الَّذِي هُوَ شَرْطُهَا
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث