شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
page 4616 · printed p. 530
( وَإِنْ أَقَرَّ ) الْمُدَّعَى عَلَيْهِ بِعَيْنٍ ( بِهَا لِغَائِبٍ ) عَنْ الْبَلَدِ ( أَوْ غَيْرِ 530 مُكَلَّفٍ ) مِنْ صَغِيرٍ أَوْ مَجْنُونٍ ( وَلِلْمُدَّعِي بَيِّنَةٌ ) شَهِدَتْ بِأَنَّهَا مِلْكُهُ ، ( فَهِيَ ) أَيْ الْعَيْنُ ( لَهُ ) لِتَرَجُّحِ جَانِبِهِ بِالْبَيِّنَةِ ، وَسُمِعَتْ لِإِزَالَةِ التُّهْمَةِ وَسُقُوطِ الْيَمِينِ عَنْهُ ( بِلَا يَمِينٍ ) اكْتِفَاءً بِالْبَيِّنَةِ لِخَبَرِ : " { ۝ الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي ، وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ } ( وَإِلَّا ) يَكُنْ لِلْمُدَّعِي بَيِّنَةٌ ( فَأَقَامَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ بَيِّنَةً أَنَّهَا ) أَيْ الْعَيْنَ الْمُدَّعَى بِهَا ( لِمَنْ سَمَّاهُ ) الْمُدَّعَى عَلَيْهِ بِهَا ( لَمْ يَحْلِفْ ) اكْتِفَاءً بِالْبَيِّنَةِ ، وَسُمِعَتْ لِزَوَالِ التُّهْمَةِ وَسُقُوطِ الْيَمِينِ عَنْهُ ، وَلَا يُقْضَى بِهَا ; لِأَنَّ الْبَيِّنَةَ لِلْغَائِبِ وَلَمْ يَدَعْهَا هُوَ وَلَا وَكِيلُهُ ، قَدَّمَهُ الْمُوَفَّقُ وَجَزَمَ بِهِ الزَّرْكَشِيُّ ، .
وَفِي الْإِقْنَاعِ ( وَإِلَّا ) يُقِمْ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ بَيِّنَةً أَنَّ الْعَيْنَ لِمَنْ سَمَّاهُ ( اُسْتُحْلِفَ ) الْمُدَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ لَا يَلْزَمُهُ تَسْلِيمُ الْعَيْنِ لِمُدَّعِيهَا ، وَأُقِرَّتْ بِيَدِهِ لِانْدِفَاعِ دَعْوَى الْمُدَّعِي بِالْيَمِينِ ، ( فَإِنْ نَكِلَ ) مُدَّعًى عَلَيْهِ عَنْ الْيَمِينِ ( غَرِمَ بَدَلَهَا ) أَيْ مِثْلَ الْعَيْنِ إنْ كَانَتْ مِثْلِيَّةً وَقِيمَتَهَا إنْ كَانَتْ مُتَقَوَّمَةً ( لِمُدَّعٍ ) لِمَا سَبَقَ
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith