شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
page 457 · printed p. 282
( وَمَنْ ) أَرَادَ الصَّلَاةَ وَقَدْ أُقِيمَتْ الصُّفُوفُ فَإِنْ ( وَجَدَ فُرْجَةً ) بِضَمِّ الْفَاءِ وَفَتْحِهَا ، أَيْ : خَلَلًا فِي صَفٍّ ، وَلَوْ بَعِيدَةً وَقَفَ فِيهَا وَيُكْرَهُ مَشْيُهُ إلَيْهَا عَرْضًا ( أَوْ ) وَجَدَ ( الصَّفَّ غَيْرَ مَرْصُوصٍ وَقَفَ فِيهِ ) نَصًّا لِحَدِيثِ { ۝ إنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ } " .
( وَإِلَّا ) أَيْ : وَإِنْ لَمْ يَجِدْ فُرْجَةً وَوَجَدَ الصَّفَّ مَرْصُوصًا ( فَعَنْ يَمِينِ الْإِمَامِ ) يَقِفُ إنْ أَمْكَنَهُ لِأَنَّهُ مَوْقِفُ الْوَاحِدِ ( فَإِنْ لَمْ يُمْكِنْهُ ) الْوُقُوفُ عَنْ يَمِينِ الْإِمَامِ ( فَلَهُ أَنْ يُنَبِّهَ بِنَحْنَحَةٍ ، أَوْ كَلَامٍ ) كَقَوْلِهِ : لِيَتَأَخَّرْ أَحَدُكُمْ أُكَوِّنْ مَعَهُ صَفًّا وَنَحْوَهُ ( أَوْ ) يُنَبِّهَ ب ( إشَارَةِ مَنْ يَقُومُ 282 مَعَهُ ) صَفًّا لِيَتَمَكَّنَ مِنْ الِاقْتِدَاءِ ( وَيَتْبَعُهُ ) أَيْ : يَلْزَمُ الْمُنَبِّهَ أَنْ يَتَأَخَّرَ لِيَقِفَ مَعَهُ لِأَنَّ الْوَاجِبَ لَا يَتِمُّ إلَّا بِهِ ( وَكُرِهَ ) تَنْبِيهُهُ ب ( جَذْبِهِ ) نَصًّا ، لِأَنَّهُ تَصَرَّفَ فِيهِ بِغَيْرِ إذْنِهِ ، وَعَبْدُهُ وَابْنُهُ كَأَجْنَبِيٍّ وَلَمْ يَحْرُمْ ، بَلْ صَحَّحَ فِي الْمُغْنِي جَوَازَهُ لِدُعَاءِ الْحَاجَةِ إلَيْهِ ، كَسُجُودٍ عَلَى ظَهْرِ إنْسَان ، أَوْ قَدَمِهِ لِزِحَامٍ .
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith