شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَمَنْ حَلَفَ ) لَا رَدَدْت سَائِلًا ( أَوْ نَذَرَ لَا رَدَدْت سَائِلًا فَ ) هُوَ ( كَمَنْ حَلَفَ ) عَلَى الصَّدَقَةِ بِمَالِهِ ( أَوْ نَذَرَ الصَّدَقَةَ بِمَالِهِ ) لِأَنَّهُ فِي مَعْنَاهُ فَيُجْزِيهِ الصَّدَقَةُ بِثُلُثِهِ ( فَإِنْ لَمْ يَتَحَصَّلْ لَهُ ) أَيْ : الْحَالِفِ أَوْ النَّاذِرِ مِنْ نَحْوِ كَسْبِهِ ( إلَّا مَا 476 يَحْتَاجُهُ ) لِنَفَقَتِهِ وَنَفَقَةِ عِيَالٍ ( فَ ) عَلَيْهِ ( كَفَّارَةُ يَمِينٍ ) لِتَرْكِ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ أَوْ نَذَرَهُ ( وَإِلَّا ) بِأَنْ تَحْصُلَ لَهُ فَوْقَ مَا يَحْتَاجُهُ ( تَصَدَّقَ بِثُلُثِ الزَّائِدِ ) عَنْ حَاجَتِهِ ( وَحَبَّةِ بُرٍّ وَنَحْوِهَا ) كَأَرُزَّةٍ وَشَعِيرَةٍ ( لَيْسَتْ سُؤَالَ السَّائِلِ ) اعْتِبَارٌ بِالْمَقَاصِدِ . قُلْت وَحَدِيثِ { اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ } يَدُلُّ عَلَى إجْزَاءِ نِصْفِ التَّمْرَةِ وَنَحْوِهَا فَأَكْثَرَ لَا أَقَلَّ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith