شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَيَجُوزُ إخْرَاجُهُ ) أَيْ مَا نَذَرَهُ مِنْ الصَّدَقَةِ وَفِعْلُ مَا نَذَرَهُ مِنْ الطَّاعَةِ ( قَبْلَهُ ) أَيْ : قَبْلَ وُجُودِ مَا عَلَّقَ عَلَيْهِ لِوُجُودِ سَبَبِهِ وَهُوَ النَّذْرُ كَإِخْرَاجِ كَفَّارَةِ يَمِينٍ قَبْلَ الْحِنْثِ ( وَلَوْ نَذَرَ الصَّدَقَةَ مَنْ تُسَنُّ لَهُ ) الصَّدَقَةُ ( بِكُلِّ مَالِهِ أَوْ بِأَلْفٍ وَنَحْوِهِ ) مِنْ الْأَعْدَادِ ( وَهُوَ ) أَيْ الْأَلْفُ وَنَحْوُهُ ( كُلُّ مَالِهِ بِقَصْدِ الْقُرْبَةِ ) مُتَعَلِّقٌ بِنَذْرٍ ( أَجْزَأَهُ ثُلُثُهُ ) يَوْمَ نَذَرَهُ يَتَصَدَّقُ بِهِ وَلَا كَفَّارَةَ نَصًّا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ { يُجْزِئُ عَنْكَ الثُّلُثُ حِينَ قَالَ إنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَهْجُرَ دَارَ قَوْمِي وَأُسَاكِنُكَ وَأَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلِرَسُولِهِ . } رَوَاهُ أَحْمَدُ فَظَاهِرُ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُجْزِئُ عَنْكَ الثُّلُثُ " أَنَّ أَبَا لُبَابَةَ أَتَى بِمَا يَقْتَضِي إيجَابَ الصَّدَقَةِ عَلَى نَفْسِهِ إذْ الْإِجْزَاءُ غَالِبًا إنَّمَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْوَاجِبَاتِ وَلَوْ كَانَ مُخَيَّرًا بِإِرَادَةِ الصَّدَقَةِ لَمَّا لَزِمَهُ شَيْءٌ يُجْزِئُ عَنْهُ بَعْضُهُ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith