شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 4428
( وَ ) مَنْ حَلَفَ ( لَا يَلْبَسُ حُلِيًّا فَلَبِسَ حِلْيَةَ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ جَوْهَرٍ أَوْ ) لَبِسَ ( مِنْطَقَةً مُحَلَّاةً ) بِذَلِكَ ( أَوْ ) لَبِسَ ( خَاتَمًا ) مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ( وَلَوْ فِي غَيْرِ خِنْصَرٍ أَوْ ) فَلَبِسَ ( دَرَاهِمَ أَوْ دَنَانِيرَ فِي مُرْسَلَةٍ ) أَوْ مِخْنَقَةٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ أَوْ جَوْهَرٍ وَ ( حِنْثَ ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا } - { يُحَلُّونَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا } وَلِأَنَّ الْفِضَّةَ حُلِيٌّ إذَا كَانَتْ سِوَارًا أَوْ خَلْخَالًا ، فَكَذَا إذَا كَانَتْ خَاتَمًا ، وَلِأَنَّ اللُّؤْلُؤَ وَالْجَوْهَرَ حُلِيٌّ مَعَ غَيْرِهِ فَكَانَ حُلِيًّا وَحْدَهُ كَالذَّهَبِ وَ ( لَا ) يَحْنَثُ مَنْ حَلَفَ لَا يَلْبَسُ حُلِيًّا إنْ لَبِسَ ( عَقِيقًا أَوْ سَبْحًا أَوْ حَرِيرًا ) لِأَنَّهُ لَا يُسَمَّى حِلْيَةً كَحِرْزِ الزُّجَاجِ ( وَلَا إنْ حَلَفَ لَا يَلْبَسُ قَلَنْسُوَةً فَلَبِسَهَا فِي رِجْلِهِ ) لِأَنَّهُ لَيْسَ لَابِسًا لَهَا
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث