شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَهُوَ ) أَيْ : الْإِمَامُ ( وَكِيلُ ) الْمُسْلِمِينَ ( فَلَهُ عَزْلُ نَفْسِهِ ) مُطْلَقًا كَسَائِرِ الْوُكَلَاءِ ( وَلَهُمْ ) أَيْ الْمُسْلِمِينَ ( عَزْلُهُ إنْ سَأَلَهَا ) أَيْ : الْعُزْلَةَ بِمَعْنَى الْعَزْلِ لَا الْإِمَامَةِ لِقَوْلِ الصِّدِّيقِ : أَقِيلُونِي أَقِيلُونِي ، قَالُوا : لَا نُقِيلُك . وَرَدَ فِي الْإِقْنَاعِ كَلَامُ التَّنْقِيحِ هُنَا كَمَا نَقَلْتُهُ فِي الْحَاشِيَةِ وَلَوْ حَمَلَهُ عَلَى مَا أَشَرْت إلَيْهِ لَمْ يُعَارِضْ كَلَامَهُ 389 كَلَامُ غَيْرِهِ ( وَإِلَّا ) يَسْأَلْ الْعَزْلَ ( فَلَا ) يَعْزِلُونَهُ سَأَلَ الْإِمَامَةَ أَوْ لَا لِمَا فِيهِ مِنْ شَقِّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith