شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 3892
( وَمَنْ سَلَّمَ عَلَى غَيْرِهِ ) فَمَاتَ ( أَوْ أَمْسَكَ يَدَهُ ) أَيْ الْغَيْرُ ( فَمَاتَ وَنَحْوَهُ ) كَمَا لَوْ أَجْلَسَهُ أَوْ أَقَامَهُ فَمَاتَ ( أَوْ تَلِفَ وَاقِعٌ عَلَى نَائِمٍ ) بِلَا سَبَبٍ مِنْ أَحَدٍ ( فَهَدَرٌ ) لِعَدَمِ الْجِنَايَةِ .
وَفِي التَّرْغِيبِ أَنَّ رَشَّ الطَّرِيقِ لِيَسْكُنَ الْغُبَارُ فَمَصْلَحَةٌ عَامَّةٌ كَحَفْرِ بِئْرٍ فِي سَابِلَةٍ وَفِيهِ رِوَايَتَانِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث