شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَمَتَى امْتَصَّ ) طِفْلٌ ثَدْيًا ( ثُمَّ قَطَعَهُ ) أَيْ الْمَصَّ ( وَلَوْ ) كَانَ قَطْعُهُ لَهُ ( قَهْرًا أَوْ ) كَانَ قَطْعُهُ لَهُ ( لِتَنَفُّسٍ أَوْ ) كَانَ قَطْعُهُ لِ ( مُلْهٍ ) أَيْ مَا يُلْهِيهِ عَنْ الْمَصِّ 216 ( أَوْ ) كَانَ قَطْعُهُ لَهُ ( لِانْتِقَالٍ ) مِنْ ثَدْيٍ ( إلَى ثَدْيٍ آخَرَ أَوْ ) مِنْ مُرْضِعَةٍ إلَى ( مُرْضِعَةٍ أُخْرَى فَ ) ذَلِكَ ( رَضْعَةٌ ) تُحْسَبُ مِنْ الْخَمْسِ . لِأَنَّهَا مَرَّةٌ مِنْ الرَّضَاعِ ( ثُمَّ إنْ عَادَ ) الطِّفْلُ ( وَلَوْ قَرِيبًا ) بِأَنْ قَرُبَ الزَّمَنُ بَيْنَ الْمَصَّةِ الْأُولَى وَالْعَوْدِ ، فَهُمَا رَضْعَتَانِ ( ثِنْتَانِ ) ; لِأَنَّ الْمَصَّةَ الْأُولَى زَالَ حُكْمُهَا بِتَرْكِ الِارْتِضَاعِ . فَإِذَا عَادَ فَامْتَصَّ فَهِيَ غَيْرُ الْأُولَى ( وَسَعُوطٌ فِي أَنْفٍ وَوَجُورٌ فِي فَمٍ كَرَضَاعٍ ) فِي تَحْرِيمٍ . لِحَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا { إلَّا مَا أَنْشَزَ الْعَظْمَ وَأَنْبَتَ اللَّحْمَ } " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَلِوُصُولِ اللَّبَنِ بِذَلِكَ إلَى جَوْفِهِ . كَوُصُولِهِ بِالِارْتِضَاعِ وَحُصُولِ إنْبَاتِ اللَّحْمِ وَإِنْشَازِ الْعَظْمِ بِهِ كَمَا يَتَحَصَّلُ بِالرَّضَاعِ ، وَالْأَنْفُ سَبِيلٌ لِفِطْرِ الصَّائِمِ فَكَانَ سَبِيلًا لِلتَّحْرِيمِ كَالرَّضَاعِ بِالْفَمِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث