شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَيَصِحُّ مِنْ أَخْرَسَ وَمِمَّنْ اُعْتُقِلَ لِسَانُهُ وَأَيِسَ مِنْ نُطْقِهِ إقْرَارٌ ) فَاعِلُ يَصِحُّ ( بِزِنًا ) بِكِتَابَةٍ وَإِشَارَةٍ مَفْهُومَةٍ ( وَ ) يَصِحُّ مِنْهُمَا ( لِعَانٌ بِكِتَابَةٍ وَإِشَارَةٍ مَفْهُومَةٍ ) لِقِيَامِهِمَا مَقَامَ نُطْقِهِ فِي الدَّلَالَةِ عَلَى مَا فِي نَفْسِهِ ( فَلَوْ نَطَقَ ) مَنْ اُعْتُقِلَ لِسَانُهُ وَأَيِسَ مِنْ نُطْقِهِ وَلَاعَنَ بِكِتَابَةٍ أَوْ إشَارَةٍ ( وَأَنْكَرَ ) اللِّعَانَ أَوْ قَالَ : لَمْ أُرِدْ قَذْفًا وَلَا ( لِعَانًا قُبِلَ فِيمَا عَلَيْهِ مِنْ حَدٍّ وَنَسَبٍ ) فَيُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ بِطَلَبِهَا وَيَلْحَقُهُ النَّسَبُ وَ ( لَا ) يُقْبَلُ قَوْلُهُ ( فِيمَا لَهُ مِنْ عَوْدِ زَوْجَتِهِ ) فَلَا تَحِلُّ لَهُ ; لِأَنَّهَا حُرِّمَتْ عَلَيْهِ بِحُكْمِ الظَّاهِرِ فَلَا يُقْبَلُ إنْكَارُهُ لَهُ ( وَلَهُ ) أَيْ لِمَنْ أَنْكَرَ لِعَانَهُ بِالْإِشَارَةِ بَعْدَ أَنْ نَطَقَ ( أَنْ يُلَاعِنَ لَهُمَا ) أَيْ إسْقَاطِ الْحَدِّ وَنَفْيِ النَّسَبِ ( وَيُنْتَظَرُ مَرْجُوٌّ نُطْقُهُ ) اُعْتُقِلَ لِسَانُهُ بَعْدَ قَذْفِ زَوْجَتِهِ إذَا أَرَادَ اللِّعَانَ ( ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ) فَإِنْ نَطَقَ فَلَا إشْكَالَ وَإِلَّا لَاعَنَ بِالْكِتَابَةِ أَوْ الْإِشَارَةِ الْمَفْهُومَةِ أَوْ حُدَّ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith