شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَ ) لَوْ قَالَ لِامْرَأَتِهِ ( أَنْتِ طَالِقٌ مَرِيضَةٌ رَفْعًا وَنَصْبًا ) أَيْ بِرَفْعِ 112 مَرِيضَةٌ وَنَصْبِهِ ( يَقَعُ ) الطَّلَاقُ ( بِمَرَضِهَا ) لِوَصْفِهَا بِالْمَرَضِ حِينَ الْوُقُوعِ فَهُوَ فِي مَعْنَى إذَا مَرِضْت فَأَنْتِ طَالِقٌ ( وَمَنْ ) بِفَتْحِ الْمِيمِ ( وَأَيٌّ ) بِالتَّنْوِينِ ( الْمُضَافَةُ إلَى الشَّخْصِ يَقْتَضِيَانِ عُمُومَ ضَمِيرِهِمَا ) ; لِأَنَّهُمَا مِنْ صِيَغِ الْعُمُومِ ( فَاعِلًا ) كَانَ ضَمِيرُهُمَا كَمَنْ قَامَتْ مِنْكُنَّ أَوْ أَيَّتُكُنَّ قَامَتْ فَهِيَ طَالِقٌ ( أَوْ مَفْعُولًا ) كَمَنْ أَقَمْتهَا أَوْ أَيَّتُكُنَّ أَقَمْتُهَا فَهِيَ طَالِقٌ فَيَعُمُّ مَنْ قَامَتْ مِنْهُنَّ فِي الْأُولَيَيْنِ وَمَنْ أَقَامَهَا فِي الْأَخِيرَتَيْنِ كَمَا تَقْتَضِي أَيْ الْمُضَافَةُ إلَى الْوَقْتِ عُمُومِهِ كَقَوْلِهِ : أَيُّ وَقْتٍ قُمْت أَوْ أَقَمْتُك فَأَنْتِ طَالِقٌ فَإِنَّهُ يَعُمُّ كُلَّ الْأَوْقَاتِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith