شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَيَجِبُ بِعَقْدِ تَسْلِيمِهَا ) أَيْ : الزَّوْجَةِ ( بِبَيْتِ زَوْجٍ إنْ طَلَبَهَا ) كَمَا يَجِبُ تَسْلِيمُهَا الصَّدَاقَ إنْ طَلَبَتْهُ ( وَهِيَ حُرَّةٌ ) ، وَتَأْتِي الْأَمَةُ ( وَلَمْ تَشْتَرِطْ دَارَهَا ) فَإِنْ شَرَطَتْهَا فَلَهَا الْفَسْخُ إذَا نَقَلَهَا عَنْهَا لِلُزُومِ الشَّرْطِ ، وَتَقَدَّمَ ( وَأَمْكَنَ اسْتِمْتَاعٌ بِهَا ) أَيْ : الزَّوْجَةِ وَإِلَّا لَمْ يَلْزَمْ تَسْلِيمُهَا إلَيْهِ وَإِنْ قَالَ : أَحْضُنُهَا وَأُرَبِّيهَا ; لِأَنَّهَا لَيْسَتْ مَحَلًّا لِلِاسْتِمْتَاعِ وَلَا يُؤْمَنُ أَنْ يُوَاقِعَهَا فَيُفْضِيَهَا ( وَنَصُّهُ ) أَيْ : أَحْمَدَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْحَارِثِ أَنَّ الَّتِي يَجِبُ تَسْلِيمُهَا ( بِنْتُ تِسْعٍ ) قَالَ : فَإِنْ أَتَى عَلَيْهَا تِسْعُ سِنِينَ دُفِعَتْ إلَيْهِ لَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَحْبِسُوهَا بَعْدَ التِّسْعِ ، وَذَهَبَ فِي ذَلِكَ إلَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنَى بِعَائِشَةَ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ فَيَلْزَمُ تَسْلِيمُهَا ( وَلَوْ ) كَانَتْ ( نِضْوَةَ الْخِلْقَةِ ) أَيْ : مَهْزُولَةَ الْجِسْمِ ( ، وَيُسْتَمْتَعُ بِمَنْ يُخْشَى عَلَيْهَا كَحَائِضٍ ) أَيْ : بِمَا دُونَ الْفَرْجِ ، وَقَالَ الْقَاضِي : هَذَا عِنْدِي لَيْسَ عَلَى طَرِيقَةِ التَّحْدِيدِ وَإِنَّمَا ذَكَرَهُ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ أَنَّ بِنْتَ تِسْعِ سِنِينَ يُتَمَكَّنُ مِنْ الِاسْتِمْتَاعِ بِهَا ( ، وَيُقْبَلُ قَوْلُ ) امْرَأَةٍ ( ثِقَةٍ فِي ضِيقِ فَرْجِهَا ، وَعَبَالَةِ ذَكَرِهِ 41 وَنَحْوِهِمَا ) كَقُرُوحٍ بِفَرْجٍ كَسَائِرِ عُيُوبِ النِّسَاءِ تَحْتَ الثِّيَابِ ( وَ ) لِلثِّقَةِ أَنْ ( تَنْظُرَهُمَا ) أَيْ : الزَّوْجَيْنِ ( لِحَاجَةٍ وَقْتَ اجْتِمَاعِهِمَا ) لِتَشْهَدَ بِمَا تُشَاهِدُ ( ، وَيَلْزَمُهُ ) أَيْ : الزَّوْجَ ( تَسَلُّمُهَا ) أَيْ : الزَّوْجَةِ ( إنْ بَذَلَتْهُ ) فَتَلْزَمُهُ النَّفَقَةُ تُسَلَّمُهَا أَوَّلًا .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith