شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 2917
( وَ ) يَمْلِكُ الْمُكَاتَبُ ( أَنْ يُنْفِقَ عَلَى نَفْسِهِ ) وَزَوْجَتِهِ ( وَرَقِيقِهِ وَوَلَدِهِ التَّابِعِ لَهُ ) فِي كِتَابَتِهِ مِنْ كَسْبِهِ ( كَ ) وَلَدِهِ ( مِنْ أَمَتِهِ ) لِأَنَّ النَّفَقَةَ تَابِعَةٌ لِلْكَسْبِ وَكَسْبُ مَنْ ذُكِرَ كُلُّهُ لِلْمُكَاتَبِ . فَإِنْ لَمْ يَكُنْ وَلَدُهُ تَابِعًا لَهُ بِأَنْ كَانَ مِنْ زَوْجَتِهِ لَمْ تَلْزَمْهُ نَفَقَتُهُ ( فَإِنْ ) عَجَزَ مُكَاتَبٌ عَمَّا عَلَيْهِ مِنْ كِتَابَتِهِ ( وَلَمْ يَفْسَخْ سَيِّدُهُ كِتَابَتَهُ لِعَجْزِهِ لَزِمَتْهُ ) أَيْ السَّيِّدَ ( النَّفَقَةُ ) عَلَى مَنْ ذُكِرَ وَلِأَنَّهُمْ فِي حُكْمِ أَرِقَّائِهِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث