شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
( فَلَوْ مَاتَ سَيِّدٌ ) أَيْ : مُعْتِقٌ ( عَنْ ابْنَيْنِ ثُمَّ ) مَاتَ ( أَحَدُهُمَا ) أَيْ : الِابْنَيْنِ ( عَنْ ابْنٍ ثُمَّ مَاتَ عَتِيقُهُ ) أَيْ : السَّيِّدِ ( فَإِرْثُهُ لِابْنِ سَيِّدِهِ ) ; لِأَنَّهُ أَقْرَبُ عَصَبَتِهِ إلَيْهِ ( وَإِنْ مَاتَا ) أَيْ : ابْنَا السَّيِّدِ ( قَبْلَ الْعَتِيق وَخَلَّفَ أَحَدُهُمَا ) أَيْ : الِابْنَيْنِ ( ابْنًا ) وَاحِدًا ( وَ ) خَلَّفَ ( الْآخَرُ أَكْثَرَ ) مِنْ ابْنٍ كَتِسْعَةٍ ( ثُمَّ مَاتَ الْعَتِيقُ فَإِرْثُهُ ) بَيْنَ أَوْلَادِ الِابْنَيْنِ ( عَلَى عَدَدِهِمْ كَالنَّسَبِ ) .
قَالَ أَحْمَدُ : يُرْوَى هَذَا عَنْ عُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَبِهِ قَالَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ : إذْ الْوَلَاءُ لَا يُورَثُ كَمَا تَقَدَّمَ وَإِنَّمَا يَرِثُونَهُ بِهِ كَمَا يَرِثُونَ بِالنَّسَبِ لِحَدِيثِ { الْوَلَاءِ لِمَنْ أَعْتَقَ } وَحَدِيثِ { الْوَلَاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ } فَعَصَبَةُ السَّيِّدِ إنَّمَا تَرِثُ مَالَ عَتِيقِهِ بِوَلَاءِ مُعْتِقِهِ لَا نَفْسِ الْوَلَاءِ
قَالَ أَحْمَدُ : يُرْوَى هَذَا عَنْ عُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَبِهِ قَالَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ : إذْ الْوَلَاءُ لَا يُورَثُ كَمَا تَقَدَّمَ وَإِنَّمَا يَرِثُونَهُ بِهِ كَمَا يَرِثُونَ بِالنَّسَبِ لِحَدِيثِ { الْوَلَاءِ لِمَنْ أَعْتَقَ } وَحَدِيثِ { الْوَلَاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ } فَعَصَبَةُ السَّيِّدِ إنَّمَا تَرِثُ مَالَ عَتِيقِهِ بِوَلَاءِ مُعْتِقِهِ لَا نَفْسِ الْوَلَاءِ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith