شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
( وَلَوْ وَصَّى لِشَخْصٍ بِعَبْدٍ وَلِآخَرَ بِتَمَامِ الثُّلُثِ عَلَيْهِ ) أَيْ بِمَا بَقِيَ مِنْ ثُلُثِهِ بَعْدَ الْعَبْدِ ( فَمَاتَ الْعَبْدُ قَبْلَ ) مَوْتِ ( الْمُوصِي ) بَطَلَتْ الْوَصِيَّةُ فِيهِ و ( قُوِّمَتْ التَّرِكَةُ ) عِنْدَ الْمَوْتِ ( بِدُونِهِ ) أَيْ الْعَبْدِ ( ثُمَّ أُلْقِيَتْ قِيمَتُهُ ) أَيْ الْعَبْدِ ( مِنْ ثُلُثِهَا ) أَيْ التَّرِكَةِ ، لِأَنَّ الْمُوصِي إنَّمَا جَعَلَ لَهُ تَتِمَّةَ الثُّلُثِ بَعْدَ الْعَبْدِ فَقَدْ جَعَلَ لَهُ الثُّلُثَ إلَّا قِيمَةَ الْعَبْدِ ( فَمَا بَقِيَ ) مِنْ الثُّلُثِ بَعْدَ إلْقَاءِ قِيمَتِهِ مِنْهُ ( فَهُوَ لِوَصِيَّةِ ) صَاحِبِ ( التَّمَامِ ) كَمَا لَوْ اسْتَثْنَى مِنْ الثُّلُثِ قَدْرًا مَعْلُومًا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith