شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
( فَلَوْ أَعْتَقَ ) مَرِيضٌ قِنًّا فِي مَرَضِهِ فَكَسَبَ ثُمَّ مَاتَ سَيِّدُهُ ( أَوْ وَهَبَ ) مَرِيضٌ ( قِنًّا فِي مَرَضِهِ فَكَسَبَ ) كَثِيرًا أَوْ قَلِيلًا قَبْلَ مَوْتِ سَيِّدِهِ ( ثُمَّ مَاتَ سَيِّدُهُ فَخَرَجَ مِنْ الثُّلُثِ فَكَسْبُ مُعْتَقٍ لَهُ ) لِتَبَيُّنِ أَنَّهُ كَانَ حُرًّا مِنْ حِينِ الْعِتْقِ ، فَكَسْبُهُ لَهُ كَسَائِرِ الْأَحْرَارِ ( وَ ) كَسْبُ ( مَوْهُوبٍ لِمَوْهُوبٍ لَهُ ) لِأَنَّ الْكَسْبَ تَابِعٌ لِمِلْكِ الرَّقَبَةِ ، وَقَدْ تَبَيَّنَ كَوْنُهُ لِمَوْهُوبٍ لَهُ ( وَإِنْ خَرَجَ بَعْضُهُ ) أَيْ : الْعَتِيقِ أَوْ الْمَوْهُوبِ مِنْ الثُّلُثِ دُونَ بَقِيَّتِهِ ( فَلَهُمَا ) أَيْ : الْعَتِيقِ وَالْمَوْهُوبِ لَهُ ( مِنْ كَسْبِهِ بِقَدْرِهِ ) أَيْ : قَدْرِ الْبَعْضِ الْخَارِجِ مِنْ الثُّلُثِ . فَإِنْ خَرَجَ مِنْهُ رُبْعُ الْعَبْدِ كَانَ لَهُ أَوْ لِلْمَوْهُوبِ لَهُ رُبْعُ كَسْبِهِ وَبَاقِيهِ لِوَرَثَتِهِ . وَإِنْ كَانَ نِصْفَهُ كَانَ لَهُ أَوْ لِلْمَوْهُوبِ لَهُ نِصْفُ كَسْبِهِ وَالنِّصْفُ الْبَاقِي لِلْوَرَثَةِ وَهَكَذَا وَيُفْضِي إلَى الدَّوْرِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث