شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 2458
( وَ ) يَرْجِعُ إلَى شَرْطِ وَاقِفٍ فِي ( تَقْدِيمِ بَعْضِ أَهْلِهِ ) أَيْ الْوَقْفِ ( كَ ) قَوْلِهِ : وَقَفْتُ ( عَلَى زَيْدٍ وَعَمْرٍو وَبَكْرٍ وَيَبْدَأُ بِالدَّفْعِ إلَى زَيْدٍ ، أَوْ ) وَقَفْتُ ( عَلَى طَائِفَةِ كَذَا وَيَبْدَأُ بِالْأَصْلَحِ وَنَحْوِهِ ) كَالْأَفْقَهِ أَوْ الْأَدْيَنِ أَوْ الْمَرِيضِ أَوْ الْفَقِيرِ ( وَ ) يَرْجِعُ إلَيْهِ فِي ( تَأْخِيرٍ ) وَهُوَ ( عَكْسُهُ ) أَيْ التَّقْدِيمِ كَقَوْلِهِ يُعْطِي مِنْهُمْ أَوَّلًا مَا سِوَى فُلَانٍ كَذَا ثُمَّ مَا فَضَلَ لِفُلَانٍ فَلَيْسَ لِلْمُؤَخَّرِ إلَّا مَا فَضَلَ فَإِنْ لَمْ يَفْضُلْ شَيْءٌ سَقَطَ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث