شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 2440 · ص. المطبوع 408
( وَمَتَى انْقَطَعَتْ الْجِهَةُ ) الْمَوْقُوفُ عَلَيْهَا ( وَالْوَاقِفُ حَيٌّ رَجَعَ إلَيْهِ وَقْفًا ) أَيْ مَتَى قُلْنَا يَرْجِعُ إلَى أَقَارِبِ الْوَاقِفِ وَقْفًا وَكَانَ الْوَاقِفُ حَيًّا رَجَعَ إلَيْهِ وَقْفًا . وَكَذَا وَقَفَ عَلَى أَوْلَادِهِ وَأَنْسَالِهِمْ أَبَدًا عَلَى أَنَّ مَنْ تُوُفِّيَ مِنْهُمْ عَنْ غَيْرِ وَلَدٍ رَجَعَ نَصِيبُهُ إلَى أَقْرَبِ النَّاسِ إلَيْهِ ، فَتُوُفِّيَ أَحَدُ أَوْلَادِهِ عَنْ غَيْرِ وَلَدٍ ، وَالْأَبُ الْوَاقِفُ حَيٌّ ، رَجَعَ إلَيْهِ نَصِيبُهُ لِأَنَّهُ أَقْرَبُ النَّاسِ إلَيْهِ ( وَيَعْمَلُ فِي ) وَقْفٍ ( صَحِيحٍ وَسَطٍ فَقَطْ ) 408 أَيْ دُونَ الِابْتِدَاءِ وَالْآخَرِ . كَمَا لَوْ وَقَفَ دَارِهِ عَلَى عَبِيدِهِ ثُمَّ عَلَى زَيْدٍ ثُمَّ الْكَنِيسَةِ ( بِالِاعْتِبَارَيْنِ ) فَيُصْرَفُ فِي الْحَالِ لِزَيْدٍ وَبَعْدَهُ إلَى وَرَثَةِ الْوَاقِفِ نَسَبًا لِمَا تَقَدَّمَ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث