شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
page 2347 · printed p. 367
. ( وَحَرِيمُ عَيْنٍ وَقَنَاةٍ ) حُفِرَتَا بِمَوَاتٍ ( خَمْسُمِائَةِ ذِرَاعٍ و ) حَرِيمُ ( نَهْرٍ ) بِمَوَاتٍ ( مِنْ جَانِبَيْهِ مَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ لِطَرْحِ كِرَايَتِهِ ) أَيْ : مَا يُلْقَى مِنْهُ لِيُسْرِعَ جَرْيُهُ ( وَطَرِيقِ شَاوِيهِ ) أَيْ قَيِّمُهُ . قَالَ فِي شَرْحِهِ : وَالْكِرَايَةُ وَالشَّاوِي لَمْ أَجِدْ لَهُمَا أَصْلًا فِي اللُّغَةِ بِهَذَا الْمَعْنَى ، وَلَعَلَّهُمَا مُوَلَّدَتَانِ مِنْ قِبَلِ أَهْلِ الشَّامِ ( وَنَحْوِهِمَا ) أَيْ : نَحْوِ مَطْرَحِ كِرَايَتِهِ وَطَرِيقِ شَاوِيهِ مِنْ مَرَافِقِهِ وَمَا يَسْتَضِرُّ صَاحِبُهُ بِتَمَلُّكِهِ عَلَيْهِ ، وَإِنْ كَثُرَ . قَالَ فِي الرِّعَايَةِ : وَإِنْ كَانَ بِجَنْبِهِ مُثَنَّاةٌ لِغَيْرِهِ 367 ارْتَفَقَ بِهَا فِي ذَلِكَ ضَرُورَةً . وَلَهُ عَمَلُ أَحْجَارِ طَحْنٍ عَلَى النَّهْرِ وَنَحْوِهِ وَمَوْضِعِ غَرْسٍ وَزَرْعٍ وَنَحْوِهِمَا
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith