شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
( وَلَا ) شُفْعَةَ ( فِيمَا لَيْسَ بِعَقَارٍ ) أَيْ أَرْضٍ ( كَ ) شَجَرٍ وَبِنَاءٍ مُفْرَدٍ وَحَيَوَانٍ ( وَجَوْهَرٍ وَسَيْفٍ وَنَحْوِهِمَا ) كَسَفِينَةٍ وَزَرْعٍ وَثَمَرٍ وَكُلِّ مَنْقُولٍ ; لِأَنَّهُ لَا يَبْقَى عَلَى الدَّوَامِ ، وَلَا يَدُومُ ضَرَرُهُ بِخِلَافِ الْأَرْضِ ( وَيُؤْخَذُ غِرَاسٌ وَبِنَاءٌ ) بِالشُّفْعَةِ ( تَبَعًا لِأَرْضٍ ) لِحَدِيثِ " قَضَائِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ مُشْتَرَكٍ لَمْ 337 يُقْسَمْ رُبْعُهُ أَوْ حَائِطًا " وَ ( لَا ) يُؤْخَذُ ( ثَمَرٌ ) ظَاهِرٌ ( وَزَرْعٌ ) بِشُفْعَةٍ لَا تَبَعًا وَلَا مُفْرَدًا . لِأَنَّهُ لَا يَدْخُلُ فِي الْبَيْعِ تَبَعًا . فَلَا يُؤْخَذَ بِالشُّفْعَةِ كَقُمَاشِ الدَّارِ ، وَعَكْسُهُ الْبِنَاءُ وَالْغِرَاسُ . إذْ الشُّفْعَةُ بَيْعٌ حَقِيقَةً ، إلَّا أَنَّ لِلشَّفِيعِ سُلْطَانَ الْأَخْذِ بِغَيْرِ رِضَا الْمُشْتَرِي . وَمَا بِيعَ مِنْ عُلْوِ مُشْتَرَكٍ دُونَ سُفْلِهِ فَلَا شُفْعَةَ فِيهِ مُطْلَقًا وَبِالْعَكْسِ إذَا بَاعَ الشَّرِيكُ الْعُلُوَّ وَحِصَّتَهُ مِنْ السُّفْلِ فَلِلشَّرِيكِ الشُّفْعَةُ فِي السُّفْلِ فَقَطْ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith