شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 2188
( وَيُقْبَلُ قَوْلُ مُسْتَعِيرٍ بِيَمِينِهِ أَنَّهُ لَمْ يَتَعَدَّ ) الِاسْتِعْمَالَ بِالْمَعْرُوفِ ; لِأَنَّهُ مُنْكِرٌ ( وَعَلَيْهِ ) أَيْ : الْمُسْتَعِيرِ ( مُؤْنَةُ رَدِّهَا ) أَيْ : الْعَارِيَّةِ . لِحَدِيثِ { ۝ الْعَارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ } " وَحَدِيثِ " { ۝ عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ } " وَ ( كَمَغْصُوبٍ ) بِجَامِعِ أَنَّهُ قَبَضَهَا لَا لِمَصْلَحَةِ مَالِكِهَا فَيَرُدُّهَا إلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي أَخَذَهَا مِنْهُ إنْ لَمْ يَتَّفِقَا عَلَى رَدِّهَا إلَى غَيْرِهِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث