شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
( وَلِكُلٍّ ) مِنْ الْمُتَآجِرَيْنِ فِيمَا إذَا اسْتَأْجَرَهُ كُلَّ يَوْمٍ أَوْ شَهْرٍ بِعِوَضٍ مَعْلُومٍ ( الْفَسْخُ أَوَّلُ كُلِّ يَوْمٍ ) إذَا قَالَ : كُلُّ يَوْمٍ بِكَذَا ( أَوْ ) أَوَّلَ كُلِّ ( شَهْرٍ ) إذَا قَالَ : كُلُّ شَهْرٍ بِكَذَا ( فِي الْحَالِ ) أَيْ : فَوْرًا ; لِأَنَّ تَمَهُّلَهُ دَلِيلُ رِضَاهُ بِلُزُومِ الْإِجَارَةِ فِيهِ .
قَالَ الْمَجْدُ : فِي شَرْحِهِ وَكُلَّمَا دَخَلَا فِي شَهْرٍ لَزِمَهُمَا حُكْمُ الْإِجَارَةِ فِيهِ فَإِنْ فَسَخَ أَحَدُهُمَا عَقِبَ الشَّهْرِ انْفَسَخَتْ الْإِجَارَةُ انْتَهَى .
وَفِي الْمُغْنِي وَالشَّرْحِ أَنَّ الْإِجَارَةَ تَلْزَمُ فِي الشَّهْرِ الْأَوَّلِ وَأَنَّ الشُّرُوعَ فِي كُلِّ شَهْرٍ مَعَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ الِاتِّفَاقِ يَجْرِي مَجْرَى الْعَقْدِ كَالْبَيْعِ بِالْمُعَاطَاةِ فَإِذَا تُرِكَ التَّلَبُّسُ بِهِ فَكَالْفَسْخِ .
وَفِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى أَوْ يَقُولُ : إذَا مَضَى هَذَا 248 الشَّهْرُ فَقَدْ فَسَخْتهَا انْتَهَى ، وَتَقَدَّمَ يَصِحُّ تَعْلِيقُ فَسْخٍ بِشَرْطٍ .
قَالَ الْمَجْدُ : فِي شَرْحِهِ وَكُلَّمَا دَخَلَا فِي شَهْرٍ لَزِمَهُمَا حُكْمُ الْإِجَارَةِ فِيهِ فَإِنْ فَسَخَ أَحَدُهُمَا عَقِبَ الشَّهْرِ انْفَسَخَتْ الْإِجَارَةُ انْتَهَى .
وَفِي الْمُغْنِي وَالشَّرْحِ أَنَّ الْإِجَارَةَ تَلْزَمُ فِي الشَّهْرِ الْأَوَّلِ وَأَنَّ الشُّرُوعَ فِي كُلِّ شَهْرٍ مَعَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ الِاتِّفَاقِ يَجْرِي مَجْرَى الْعَقْدِ كَالْبَيْعِ بِالْمُعَاطَاةِ فَإِذَا تُرِكَ التَّلَبُّسُ بِهِ فَكَالْفَسْخِ .
وَفِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى أَوْ يَقُولُ : إذَا مَضَى هَذَا 248 الشَّهْرُ فَقَدْ فَسَخْتهَا انْتَهَى ، وَتَقَدَّمَ يَصِحُّ تَعْلِيقُ فَسْخٍ بِشَرْطٍ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith