شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
178 فَصْلٌ : وَمَنْ فُكَّ حَجْرُهُ لِتَكْلِيفِهِ وَرُشْدِهِ ( فَسَفِهَ ) أَيْ صَارَ سَفِيهًا ( أُعِيدَ ) حَجْرُهُ لِدَوَرَانِ الْحُكْمِ مَعَ عِلَّتِهِ ، وَلَا يَحْجُرُ عَلَيْهِ ( وَلَا يَنْظُرُ فِي مَالِهِ إلَّا حَاكِمٌ ) لِاخْتِلَافِ التَّبْذِيرِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْحَجْرِ عَلَيْهِ ثَانِيًا فَيَحْتَاجُ إلَى الِاجْتِهَادِ ، أَشْبَهَ الْحَجْرَ لِفَلَسٍ ( كَمَنْ جُنَّ ) بَعْدَ بُلُوغِهِ وَرُشْدِهِ فَلَا يَنْظُرُ فِي مَالِهِ إلَّا حَاكِمٌ وَكَذَا الشَّيْخُ الْكَبِيرُ إذَا اخْتَلَّ عَقْلُهُ حُجِرَ عَلَيْهِ كَالْمَجْنُونِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث