شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 1833
( وَيَجِبُ ) عَلَى وَلِيِّهِمَا ( قَبُولُ وَصِيَّةٍ لَهُمَا بِمَنْ يُعْتَقُ عَلَيْهِمَا ) مِنْ أَقَارِبِهِمَا ( إنْ لَمْ تَلْزَمْهُمَا ) نَفَقَتُهُ لِإِعْسَارِهِمَا ( أَوْ غَيْرِهِ ) كَوُجُودِ أَقْرَبَ مِنْهُمَا ، أَوْ قُدْرَةِ عَتِيقٍ عَلَى تَكَسُّبٍ ; لِأَنَّ قَبُولَ الْوَصِيَّةِ إذَنْ مَصْلَحَةٌ مَحْضَةٌ ( وَإِلَّا ) بِأَنْ لَزِمَتْهُمَا نَفَقَتُهُ ( حَرُمَ ) قَبُولُ الْوَصِيَّةِ بِهِ لِتَفْوِيتِ مَالِهِمَا بِالنَّفَقَةِ عَلَيْهِ ( وَإِنْ لَمْ يُمْكِنْهُ ) أَيْ الْوَلِيُّ ( تَخْلِيصُ حَقِّهِمَا ) أَيْ الصَّغِيرِ وَالْمَجْنُونِ ( إلَّا بِرَفْعِ مَدِينٍ ) لَهُمَا ( لِوَالٍ يَظْلِمُهُ رَفَعَهُ ) الْوَلِيُّ إلَيْهِ ; لِأَنَّهُ الَّذِي جَرَّ الظُّلْمَ إلَى نَفْسِهِ ( كَمَا لَوْ لَمْ يُمْكِنْ رَدُّ مَغْصُوبٍ ) إلَى مَالِكِهِ ( إلَّا بِكُلْفَةٍ عَظِيمَةٍ ) فَلِرَبِّهِ إلْزَامُ غَاصِبِهِ بِرَدِّهِ لِمَا تَقَدَّمَ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث