شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 1700
( وَمِنْهُ ) أَيْ مِنْ الضَّمَانِ مَا يَئُولُ إلَى الْوُجُوبِ ( ضَمَانُ السُّوقِ وَهُوَ ) أَيْ ضَمَانُ السُّوقِ ( أَنْ يَضْمَنَ مَا يَلْزَمُ التَّاجِرَ مِنْ دَيْنٍ أَوْ مَا يَقْبِضُهُ ) أَيْ التَّاجِرُ ( مِنْ عَيْنٍ مَضْمُونَةٍ ) كَمَقْبُوضٍ عَلَى وَجْهِ سَوْمٍ وَإِنْ قَالَ مَا أَعْطَيْتَهُ فَعَلَيَّ وَلَا قَرِينَةَ ، فَهُوَ لِمَا وَجَبَ مَاضِيًّا ، جَزَمَ بِهِ فِي الْإِقْنَاعِ ، وَصَوَّبَ فِي الْإِنْصَافِ أَنَّهُ لِلْمَاضِي وَالْمُسْتَقْبَلِ وَمَعْنَاهُ كَلَامُ الزَّرْكَشِيّ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث