شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 1599
( فَلَهُ ) أَيْ الْمُقْرِضِ ( قِيمَتُهُ ) أَيْ : الْقَرْضِ الْمَذْكُورِ ( وَقْتَ قَرْضٍ ) نَصًّا ; لِأَنَّهَا تَعَيَّبَتْ فِي مِلْكِهِ ، وَسَوَاءٌ نَقَصَتْ قِيمَتُهَا قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا وَتَكُونُ الْقِيمَةُ ( مِنْ غَيْرِ جِنْسِهِ ) أَيْ : الْقَرْضِ ( إنَّ جَرَى فِيهِ ) أَيْ : أَخْذِ الْقِيمَةِ مِنْ جِنْسِهِ ( رِبَا فَضْلٍ ) بِأَنْ اقْتَرَضَ دَرَاهِمَ مُكَسَّرَةً وَحُرِّمَتْ وَقِيمَتُهَا يَوْمَ الْقَرْضِ أَنْقَصُ مِنْ وَزْنِهَا فَإِنَّهُ يُعْطِيهِ بِقِيمَتِهَا ذَهَبًا وَكَذَا لَوْ اقْتَرَضَ حُلِيًّا ( وَكَذَا ثَمَنٌ لَمْ يُقْبَضْ ) إذَا كَانَ فُلُوسًا أَوْ مُكَسَّرَةً وَحَرَّمَهَا السُّلْطَانُ ( أَوْ طَلَبُ ثَمَنٍ ) مِنْ بَائِعٍ ( بِرَدِّ مَبِيعٍ ) عَلَيْهِ وَصَدَاقٍ وَأُجْرَةٍ وَعِوَضِ خُلْعٍ وَنَحْوِهَا إذَا كَانَ فُلُوسًا أَوْ دَرَاهِمَ مُكَسَّرَةً وَحُرِّمَتْ فَحُكْمُهُ كَقَرْضٍ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث