شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
page 1597
وَيَأْتِي ( وَلَهُ ) أَيْ الْمُقْرِضِ ( طَلَبُ بَدَلِهِ ) أَيْ الْمُقْرَضِ مِنْ مُقْتَرَضٍ فِي الْحَالِ ; لِأَنَّهُ سَبَبٌ يُوجِبُ رَدَّ الْمِثْلِ أَوْ الْقِيمَةِ فَأَوْجَبَهُ حَالًّا كَالْإِتْلَافِ ، فَلَوْ أَقْرَضَهُ تَفَارِيقَ فَلَهُ طَلَبُهُ بِهَا جُمْلَةً كَمَا لَوْ بَاعَهُ بُيُوعًا مُتَفَرِّقَةً ثُمَّ طَالَبَهُ بِثَمَنِهَا جُمْلَةً
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith