شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
page 1450 · printed p. 56
( وَإِنْ تَلِفَ مَبِيعٌ ) وَاخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي قَدْرِ ثَمَنِهِ قَبْلَ قَبْضِهِ ( تَحَالَفَا ) كَمَا لَوْ كَانَ الْمَبِيعُ بَاقِيَا ( وَغَرِمَ مُشْتَرٍ قِيمَتَهُ ) أَيْ الْمَبِيعِ إنْ فُسِخَ الْبَيْعُ ، وَظَاهِرُهُ وَلَوْ مِثْلِيًّا ; لِأَنَّ الْمُشْتَرِيَ لَمْ يَدْخُلْ بِالْعَقْدِ عَلَى ضَمَانِهِ بِالْمِثْلِ . وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا { ۝ إذَا اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ وَالسِّلْعَةُ قَائِمَةٌ وَلَا بَيِّنَةَ لِأَحَدِهِمَا تَحَالَفَا } .
قَالَ أَحْمَدُ : لَمْ يَقُلْ فِيهِ " وَالْمَبِيعُ قَائِمٌ " إلَّا 56 يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَقَدْ أَخْطَأَ ، رَوَاهُ الْخَلْقُ الْكَثِيرُ عَنْ الْمَسْعُودِيِّ وَلَمْ يَقُولُوا هَذِهِ الْكَلِمَةَ وَلَكِنَّهَا فِي حَدِيثِ مَعْنٍ ( وَيُقْبَلُ قَوْلُهُ ) أَيْ الْمُشْتَرِي ( فِيهَا ) أَيْ قِيمَةِ الْمَبِيعِ التَّالِفِ نَصًّا لِأَنَّهُ غَارِمٌ .
( وَ ) يُقْبَلُ قَوْلُ مُشْتَرٍ ( فِي قَدْرِهِ ) أَيْ الْمَبِيعِ التَّالِفِ ( وَ ) فِي ( صِفَتِهِ ) بِأَنْ قَالَ : بَائِعٌ كَانَ الْعَبْدُ كَاتِبًا وَأَنْكَرَهُ مُشْتَرٍ فَقَوْلُهُ لِأَنَّهُ غَارِمٌ
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith