شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
( وَ ) يَصِحُّ شَرْطُ خِيَارِ الْمُتَبَايِعَيْنِ ( مُتَفَاوِتًا ) بِأَنْ شَرَطَ لِأَحَدِهِمَا شَهْرًا وَلِلْآخَرِ سَنَةً .
( وَ ) يَصِحُّ شَرْطٌ ( لِأَحَدِهِمَا ) دُونَ الْآخَرِ ; لِأَنَّهُ حَقٌّ لَهُمَا جُوِّزَ رِفْقًا بِهِمَا فَكَيْفَمَا تَرَاضَيَا بِهِ جَازَ .
( وَ ) يَصِحُّ شَرْطُ بَائِعَيْنِ غَيْرِ وَكِيلَيْنِ الْخِيَارُ ( لِغَيْرِهِمَا ) وَمِنْهُ عَلَى أَنْ اسْتَأْمَرَا فُلَانًا يَوْمًا وَلَهُ الْفَسْخُ قَبْلَهُ ( وَلَوْ ) كَانَ الْغَيْرُ الْمَشْرُوطُ لَهُ الْخِيَارُ ( الْمَبِيعَ ) بِأَنْ تَبَايَعَا قِنًّا وَشَرَطَا لَهُ الْخِيَارَ ( وَيَكُونُ ) جَعْلُ الْخِيَارِ لِلْغَيْرِ ( تَوْكِيلًا ) مِنْهُمَا ( لَهُ فِيهِ ) ; لِأَنَّهُمَا أَقَامَاهُ مَقَامَهُمَا فَ ( لَا ) يَصِحُّ جَعْلُهُمَا الْخِيَارَ ( لَهُ ) أَيْ لِغَيْرِهِمَا ( دُونَهُمَا ) ; لِأَنَّ الْخِيَارَ شُرِعَ لِتَحْصِيلِ الْأَحَظِّ لِكُلٍّ مِنْ الْمُتَعَاقِدَيْنِ ، فَلَا يَكُونُ لِمَنْ 39 لَا حَظَّ لَهُ فِيهِ
( وَ ) يَصِحُّ شَرْطٌ ( لِأَحَدِهِمَا ) دُونَ الْآخَرِ ; لِأَنَّهُ حَقٌّ لَهُمَا جُوِّزَ رِفْقًا بِهِمَا فَكَيْفَمَا تَرَاضَيَا بِهِ جَازَ .
( وَ ) يَصِحُّ شَرْطُ بَائِعَيْنِ غَيْرِ وَكِيلَيْنِ الْخِيَارُ ( لِغَيْرِهِمَا ) وَمِنْهُ عَلَى أَنْ اسْتَأْمَرَا فُلَانًا يَوْمًا وَلَهُ الْفَسْخُ قَبْلَهُ ( وَلَوْ ) كَانَ الْغَيْرُ الْمَشْرُوطُ لَهُ الْخِيَارُ ( الْمَبِيعَ ) بِأَنْ تَبَايَعَا قِنًّا وَشَرَطَا لَهُ الْخِيَارَ ( وَيَكُونُ ) جَعْلُ الْخِيَارِ لِلْغَيْرِ ( تَوْكِيلًا ) مِنْهُمَا ( لَهُ فِيهِ ) ; لِأَنَّهُمَا أَقَامَاهُ مَقَامَهُمَا فَ ( لَا ) يَصِحُّ جَعْلُهُمَا الْخِيَارَ ( لَهُ ) أَيْ لِغَيْرِهِمَا ( دُونَهُمَا ) ; لِأَنَّ الْخِيَارَ شُرِعَ لِتَحْصِيلِ الْأَحَظِّ لِكُلٍّ مِنْ الْمُتَعَاقِدَيْنِ ، فَلَا يَكُونُ لِمَنْ 39 لَا حَظَّ لَهُ فِيهِ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith