شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
فَصْلٌ وَتُضَمُّ غَنِيمَةُ سَرَايَا الْجَيْشِ إلَى غَنِيمَتِهِ أَيْ الْجَيْشِ .
قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ : رُوِينَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { وَتُرَدُّ سَرَايَاهُمْ عَلَى قَعِيدَتِهِمْ } وَفِي تَنْفِيلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبُدَاءَةِ الرُّبْعَ وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثَ : دَلِيلٌ عَلَى اشْتِرَاكِهِمْ فِي الْبَاقِي . وَإِنْ أَنْفَذَ الْإِمَامُ مِنْ دَارِ الْإِسْلَامِ جَيْشَيْنِ أَوْ سَرِيَّتَيْنِ فَأَكْثَرَ ، انْفَرَدَ كُلٌّ بِمَا غَنِمَهُ لِانْفِرَادِهِ بِالْجِهَادِ ، بِخِلَافِ الْمَبْعُوثِينَ مِنْ دَارِ الْحَرْبِ
قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ : رُوِينَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { وَتُرَدُّ سَرَايَاهُمْ عَلَى قَعِيدَتِهِمْ } وَفِي تَنْفِيلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبُدَاءَةِ الرُّبْعَ وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثَ : دَلِيلٌ عَلَى اشْتِرَاكِهِمْ فِي الْبَاقِي . وَإِنْ أَنْفَذَ الْإِمَامُ مِنْ دَارِ الْإِسْلَامِ جَيْشَيْنِ أَوْ سَرِيَّتَيْنِ فَأَكْثَرَ ، انْفَرَدَ كُلٌّ بِمَا غَنِمَهُ لِانْفِرَادِهِ بِالْجِهَادِ ، بِخِلَافِ الْمَبْعُوثِينَ مِنْ دَارِ الْحَرْبِ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith