شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَيَنْفَسِخُ نِكَاحُ زَوْجَةِ حَرْبِيٍّ بِسَبْيٍ ) لَهَا وَحْدَهَا . لِحَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ { أَصَبْنَا سَبَايَا يَوْمَ أَوْطَاسٍ وَلَهُنَّ أَزْوَاجٌ فِي قَوْمِهِنَّ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَتْ { " وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ النِّسَاءِ إلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } } رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ . فَإِنْ كَانَتْ زَوْجَةَ مُسْلِمٍ أَوْ ذِمِّيٍّ وَسُبِيَتْ لَمْ يَنْفَسِخْ نِكَاحُهَا . وَ ( لَا ) يَنْفَسِخُ نِكَاحُ زَوْجَةِ حَرْبِيٍّ سُبِيَتْ ( مَعَهُ وَلَوْ اُسْتُرِقَّا ) لِأَنَّ الرِّقَّ لَا يَمْنَعُ ابْتِدَاءَ النِّكَاحَ ، فَلَا يَقْطَعُ اسْتِدَامَتَهُ . وَسَوَاءٌ سَبَاهُمَا رَجُلٌ وَاحِدٌ أَوْ رِجَالٌ ( وَتَحِلُّ ) مَسْبِيَّةٌ وَحْدَهَا ( لِسَابِيهَا ) بَعْدَ اسْتِبْرَائِهَا لِمَا تَقَدَّمَ . فَإِنْ سُبِيَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ لَمْ يَنْفَسِخْ نِكَاحُ زَوْجَةٍ لَهُ بِدَارِ حَرْبٍ لِأَنَّهُ لَا نَصَّ فِيهِ وَلَا قِيَاسَ يَقْتَضِيهِ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith