شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَ ) يَجِبُ مَسْحُ ( أَكْثَرِ أَعْلَى خُفٍّ وَنَحْوَهُ ) كَجُرْمُوقٍ وَجَوْرَبٍ ، جَعْلًا لِلْأَكْثَرِ كَالْكُلِّ ، وَلَا يُسَنُّ اسْتِيعَابُهُ ( وَسُنَّ ) الْمَسْحُ ( بِأَصَابِعِ يَدِهِ مِنْ أَصَابِعِهِ ) أَيْ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ ( إلَى سَاقِهِ ) يَمْسَحُ رِجْلَهُ الْيُمْنَى بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَرِجْلَهُ الْيُسْرَى بِيَدِهِ الْيُسْرَى لِحَدِيثِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فِي صِفَةِ وُضُوءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " ثُمَّ { تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى خُفِّهِ الْأَيْمَنِ ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى خُفِّهِ الْأَيْسَرِ ، ثُمَّ مَسَحَ أَعْلَاهُمَا مَسْحَةً وَاحِدَةً ، حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إلَى أَثَرِ أَصَابِعِهِ عَلَى الْخُفَّيْنِ } رَوَاهُ الْخَلَّالُ .
وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ " مَسَحَ حَتَّى رُئِيَ أَثَرُ أَصَابِعِهِ عَلَى خُفَّيْهِ خُطُوطًا " وَالْمُسْتَحَبُّ أَنْ يُفَرِّجَ أَصَابِعَهُ قَالَهُ فِي الشَّرْحِ ( وَلَا يُجْزِي ) مَسْحُ ( أَسْفَلِهِ وَعَقِبِهِ ) أَيْ الْخُفِّ إنْ اقْتَصَرَ عَلَيْهِمَا .
قَالَ فِي الْإِنْصَافِ : قَوْلًا وَاحِدًا ( وَلَا يُسَنُّ ) مَسْحُهُمَا مَعَ أَعْلَى الْخُفِّ ، لِقَوْلِ عَلِيٍّ " لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالرَّأْيِ لَكَانَ أَسْفَلَ الْخُفِّ أَوْلَى بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِ ، وَقَدْ { رَأَيْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ ظَاهِرَ خُفَّيْهِ } . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد ، وَأَمَّا حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ } فَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : إنَّهُ مَعْلُولٌ . وَقَالَ : سَأَلْت أَبَا زُرْعَةَ وَمُحَمَّدًا عَنْهُ فَقَالَا : لَيْسَ بِصَحِيحٍ ، وَقَالَ أَحْمَدُ : إنَّهُ مِنْ وَجْهٍ ضَعِيفٍ
وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ " مَسَحَ حَتَّى رُئِيَ أَثَرُ أَصَابِعِهِ عَلَى خُفَّيْهِ خُطُوطًا " وَالْمُسْتَحَبُّ أَنْ يُفَرِّجَ أَصَابِعَهُ قَالَهُ فِي الشَّرْحِ ( وَلَا يُجْزِي ) مَسْحُ ( أَسْفَلِهِ وَعَقِبِهِ ) أَيْ الْخُفِّ إنْ اقْتَصَرَ عَلَيْهِمَا .
قَالَ فِي الْإِنْصَافِ : قَوْلًا وَاحِدًا ( وَلَا يُسَنُّ ) مَسْحُهُمَا مَعَ أَعْلَى الْخُفِّ ، لِقَوْلِ عَلِيٍّ " لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالرَّأْيِ لَكَانَ أَسْفَلَ الْخُفِّ أَوْلَى بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِ ، وَقَدْ { رَأَيْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ ظَاهِرَ خُفَّيْهِ } . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد ، وَأَمَّا حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ } فَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : إنَّهُ مَعْلُولٌ . وَقَالَ : سَأَلْت أَبَا زُرْعَةَ وَمُحَمَّدًا عَنْهُ فَقَالَا : لَيْسَ بِصَحِيحٍ ، وَقَالَ أَحْمَدُ : إنَّهُ مِنْ وَجْهٍ ضَعِيفٍ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith