شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَإِنْ اتَّفَقَ وَقْتُ عَقِيقَةٍ وَأُضْحِيَّةٍ ) بِأَنْ يَكُونَ السَّابِعُ أَوْ نَحْوُهُ مِنْ أَيَّامِ النَّحْرِ ( فَعَقَّ ) أَجْزَأَ عَنْ أُضْحِيَّةٍ ( أَوْ ضَحَّى أَجْزَأَ عَنْ الْأُخْرَى ) كَمَا لَوْ اتَّفَقَ يَوْمُ عِيدٍ وَجُمُعَةٍ فَاغْتَسَلَ لِأَحَدِهِمَا . وَكَذَا ذَبْحُ مُتَمَتِّعٍ أَوْ قَارِنٍ شَاةً يَوْمَ النَّحْرِ ، فَتُجْزِئُ عَنْ الْهَدْيِ الْوَاجِبِ وَعَنْ الْأُضْحِيَّةَ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith