شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَيَذْبَحُ ) أَوْ يَنْحَرُ ( وَاجِبًا ) مِنْ هَدْيٍ وَأُضْحِيَّةٍ ( قَبْلَ ) ذَبْحٍ أَوْ نَحْرٍ ( نَفْلٍ ) مِنْهُمَا مُسَارَعَةً لِأَدَاءِ الْوَاجِبِ ( وَسُنَّ إسْلَامُ ذَابِحٍ ) لِأَنَّهَا قُرْبَةٌ . فَيَنْبَغِي أَنْ لَا يَلِيَهَا غَيْرُ أَهْلِهَا . فَإِنْ اسْتَنَابَ فِيهَا ذِمِّيًّا أَجْزَأَتْ مَعَ الْكَرَاهَةِ ( وَتَوَلِّيهِ ) أَيْ الْمُهْدِي أَوْ الْمُضَحِّي الذَّبْحَ ( بِنَفْسِهِ أَفْضَلُ ) نَصًّا لِلْأَخْبَارِ . وَيَجُوزُ الِاسْتِنَابَةُ فِيهِ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { نَحَرَ مِمَّا سَاقَهُ فِي حَجَّتِهِ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ بَدَنَةً وَاسْتَنَابَ عَلِيًّا فِي نَحْرِ الْبَاقِي } ( وَيَحْضُرُ ) مُهْدٍ أَوْ مُضَحٍّ ( إنْ وَكَّلَ ) لِحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ الطَّوِيلِ { وَأَحْضِرُوهَا إذَا ذَبَحْتُمْ فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكُمْ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهَا } ( وَتُعْتَبَرُ نِيَّتُهُ ) أَيْ الْمُوَكِّلِ ( إذَنْ ) أَيْ 605 حَالَ التَّوْكِيلِ فِي الذَّبْحِ ( إلَّا مَعَ التَّعْيِينِ ) بِأَنْ يَكُونَ الْهَدْيُ مُعَيَّنًا وَالْأُضْحِيَّةَ مُعَيَّنَةً فَلَا تُعْتَبَرُ النِّيَّةُ كَمَا ( لَا ) تُعْتَبَرُ ( تَسْمِيَةُ الْمُضَحَّى عَنْهُ ) وَلَا الْمُهْدِي عَنْهُ اكْتِفَاءً بِالنِّيَّةِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث