تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الأول
page 404 · printed p. 255 · commentary
( وَيُسَنُّ مَسْحُ ) ظَاهِرِ ( أَعْلَاهُ ) السَّاتِرِ لِظَهْرِ الْقَدَمِ ( وَأَسْفَلِهِ ) وَعَقِبِهِ وَحَرْفِهِ ( خُطُوطًا ) بِأَنْ يَضَعَ يُسْرَاهُ تَحْتَ عَقِبِهِ وَيُمْنَاهُ عَلَى ظَهْرِ أَصَابِعِهِ ثُمَّ يُمِرُّ الْيُمْنَى لِسَاقِهِ وَالْيُسْرَى لِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ مِنْ تَحْتُ مُفَرِّجًا بَيْنَ أَصَابِعِ يَدَيْهِ لِخَبَرَيْنِ فِي ذَلِكَ أَحَدُهُمَا صَحِيحٌ وَبِفَرْضِ ضَعْفِهِمَا الضَّعِيفُ يُعْمَلُ بِهِ فِي الْفَضَائِلِ فَانْدَفَعَ مَا قِيلَ كَانَ الْأَوْلَى أَنْ يَقُولَ وَالْأَكْمَلُ بَدَلَ يُسَنُّ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَثْبُتْ فِي ذَلِكَ سُنَّةٌ عَلَى أَنَّ الْفَرْقَ بَيْنَ الْعِبَارَتَيْنِ عَجِيبٌ وَاسْتِيعَابُهُ خِلَافُ الْأَوْلَى وَيُكْرَهُ تَكْرَارُ مَسْحِهِ ( وَيَكْفِي مُسَمَّى مَسْحٍ ) كَمَا فِي الرَّأْسِ وَمِنْ ثَمَّ أَجْزَأَ مَسْحُ بَعْضِ شَعْرَةٍ تَبَعًا لَهُ عَلَى الْأَوْجَهِ ، وَإِنْ بَحَثَ جَمْعٌ أَنَّهُ لَا يُجْزِئُ قَطْعًا وَلَهُ وَجْهٌ وَبَلُّهُ وَغَسْلُهُ وَكُرِهَ هُنَا لَا ثَمَّ لِأَنَّهُ يُفْسِدُهُ وَيُجْزِئُ مَسْحُ شَيْءٍ مِنْهُ ( يُحَاذِي الْفَرْضَ ) إلَّا بَاطِنَ مَا يُحَاذِي الْفَرْضَ اتِّفَاقًا وَ ( إلَّا ) ظَاهِرَ مَا يُحَاذِي ( أَسْفَلَ الرِّجْلِ وَعَقِبَهَا ) وَهُوَ مُؤَخَّرُ الْقَدَمِ ( فَلَا ) يَكْفِي مَسْحُ ذَلِكَ ( عَلَى الْمَذْهَبِ ) لِأَنَّهُ لَمْ يَرِدْ الِاقْتِصَارُ عَلَيْهِمَا وَثَبَتَ عَلَى الْأَعْلَى ، وَالرُّخَصُ يَتَعَيَّنُ فِيهَا 255 الِاتِّبَاعُ ( قُلْت حَرْفُهُ كَأَسْفَلِهِ ) لِمَا ذُكِرَ ( وَاَللَّهُ أَعْلَمُ )
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith