تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثالث
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : 83 نُدِبَ قَوْلُ هَذَا ) أَيْ دُعَاءُ الرَّفْعِ الْآتِي ( قَوْلُهُ : وَلَا دَخَلَ حِينَئِذٍ ) أَيْ حِينَ خُطْبَةِ الِاسْتِسْقَاءِ ( قَوْلُهُ : وَلَا صَلَاةٌ ) أَيْ بِالْكَيْفِيَّةِ الْمَعْرُوفَةِ ( قَوْلُهُ : فَيَقُولُوا ) عَطْفُ تَفْسِيرٍ عَلَى قَوْلِ الْمَتْنِ يَسْأَلُوا اللَّهَ إلَخْ وَقَوْلُهُ نَدْبًا لَا حَاجَةَ إلَيْهِ قَوْلُ الْمَتْنِ ( { حَوَالَيْنَا } ) أَيْ أَنْزِلْ الْمَطَرَ حَوَالَيْنَا أَيْ الْجِهَاتُ الَّتِي تُحِيطُ بِنَا ( { وَلَا عَلَيْنَا } ) أَيْ وَلَا تَنْزِلْهُ عَلَيْنَا أَوْ لِئَلَّا يَكُونَ عَلَيْنَا فَتَكُونُ الْوَاوُ لِلتَّعْلِيلِ شَيْخُنَا وَفِي الْكُرْدِيِّ عَلَى بَافَضْلٍ عَنْ الشَّوْبَرِيِّ { حَوَالَيْنَا } مُثَنَّى مُفْرَدُهُ حَوَالٌ كَمَا نُقِلَ عَنْ النَّوَوِيِّ فِي تَحْرِيرِهِ وَنُقِلَ عَنْهُ أَيْضًا أَنَّهُ مُفْرَدٌ أَيْ عَلَى صُورَةِ الْجَمْعِ فَلْيُحَرَّرْ ا هـ وَقَالَ شَيْخُنَا حَوَالَيْنَا جَمْعُ حَوَالٍ ، وَإِنْ كَانَ ظَاهِرُهُ التَّثْنِيَةُ ا هـ .
( قَوْلُهُ : فَالثَّانِي ) أَيْ { وَلَا عَلَيْنَا } ( وَقَوْلُهُ : بِالْأَوَّلِ ) أَيْ وَحَوَالَيْنَا ( وَقَوْلُهُ : لِشُمُولِهِ ) أَيْ الْأَوَّلِ ( قَوْلُهُ : اللَّهُمَّ ) إلَى أَفَادَتْ فِي الْمُغْنِي وَإِلَى الْبَابِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَالْآكَامِ إلَى وَأَفَادَتْ ( قَوْلُهُ : جَمْعُ أَكَمَةٍ ) أَيْ بِفَتْحَتَيْنِ ( قَوْلُهُ : وَفِيهِ ) أَيْ فِي هَذَا الدُّعَاءِ الْوَارِدِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( قَوْلُهُ : لِأَدَبِ هَذَا الدُّعَاءِ ) الْأَوْلَى إسْقَاطُ لَفْظَةِ هَذَا كَمَا فَعَلَهُ النِّهَايَةُ ( قَوْلُهُ : وَإِعْلَامُنَا ) عَطْفٌ عَلَى تَعْلِيمِنَا ( قَوْلُهُ : إذْ لَمْ يُؤْثَرْ إلَخْ ) أَيْ لَمْ يَرِدْ .
( قَوْلُهُ : وَقِيَاسُ مَا مَرَّ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْأَسْنَى وَالنِّهَايَةِ لَكِنْ تَقَدَّمَ فِي الْبَابِ السَّابِقِ أَنَّهَا تُسَنُّ لِنَحْوِ الزَّلْزَلَةِ فِي بَيْتِهِ مُنْفَرِدًا وَظَاهِرٌ أَنَّ هَذَا نَحْوُهَا فَيُحْمَلُ ذَلِكَ أَيْ وَلَا يُصَلَّى إلَخْ عَلَى أَنَّهُ لَا تُشْرَعُ الْهَيْئَةُ الْمَخْصُوصَةُ ا هـ .
وَفِي الْعُبَابِ وَشَرْحِهِ وَلَوْ خِيفَ الْغَرَقُ بِزِيَادَةِ النِّيلِ مَثَلًا أَوْ ضَرَرُ دَوَامِ الْغَيْمِ أَوْ انْحَبَسَتْ الشَّمْسُ سَأَلُوا اللَّهَ إزَالَتَهُ بِلَا صَلَاةٍ بِالْمَعْنَى السَّابِقِ ا هـ أَيْ بِالْهَيْئَةِ السَّابِقَةِ لَا مُطْلَقًا ( قَوْلُهُ : فُرَادَى ) أَيْ وَيَنْوِي بِهَا نِيَّةَ رَفْعِ الْمَطَرِ ع ش وَحَلَبِيٌّ .
( خَاتِمَةٌ )
رَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ قُلْت لِأَبِي بَكْرٍ الْوَرَّاقِ عَلِّمْنِي شَيْئًا يُقَرِّبُنِي إلَى اللَّهِ تَعَالَى وَيُقَرِّبُنِي مِنْ النَّاسِ فَقَالَ أَمَّا الَّذِي يُقَرِّبُك إلَى اللَّهِ تَعَالَى فَمَسْأَلَتُهُ ، وَأَمَّا الَّذِي يُقَرِّبُك مِنْ النَّاسِ فَتَرْكُ مَسْأَلَتِهِمْ ثُمَّ رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ { مَنْ لَمْ يَسْأَلْ اللَّهَ يَغْضَبْ عَلَيْهِ } ثُمَّ أَنْشَدَ ﴿﴾ اللَّهُ يَغْضَبُ إنْ تَرَكْت سُؤَالَهُ ﴿﴾ ﴿﴾ وَبُنَيُّ آدَمَ حِينَ يُسْأَلُ يَغْضَبُ ﴿﴾ مُغْنِي
( قَوْلُهُ : 83 نُدِبَ قَوْلُ هَذَا ) أَيْ دُعَاءُ الرَّفْعِ الْآتِي ( قَوْلُهُ : وَلَا دَخَلَ حِينَئِذٍ ) أَيْ حِينَ خُطْبَةِ الِاسْتِسْقَاءِ ( قَوْلُهُ : وَلَا صَلَاةٌ ) أَيْ بِالْكَيْفِيَّةِ الْمَعْرُوفَةِ ( قَوْلُهُ : فَيَقُولُوا ) عَطْفُ تَفْسِيرٍ عَلَى قَوْلِ الْمَتْنِ يَسْأَلُوا اللَّهَ إلَخْ وَقَوْلُهُ نَدْبًا لَا حَاجَةَ إلَيْهِ قَوْلُ الْمَتْنِ ( { حَوَالَيْنَا } ) أَيْ أَنْزِلْ الْمَطَرَ حَوَالَيْنَا أَيْ الْجِهَاتُ الَّتِي تُحِيطُ بِنَا ( { وَلَا عَلَيْنَا } ) أَيْ وَلَا تَنْزِلْهُ عَلَيْنَا أَوْ لِئَلَّا يَكُونَ عَلَيْنَا فَتَكُونُ الْوَاوُ لِلتَّعْلِيلِ شَيْخُنَا وَفِي الْكُرْدِيِّ عَلَى بَافَضْلٍ عَنْ الشَّوْبَرِيِّ { حَوَالَيْنَا } مُثَنَّى مُفْرَدُهُ حَوَالٌ كَمَا نُقِلَ عَنْ النَّوَوِيِّ فِي تَحْرِيرِهِ وَنُقِلَ عَنْهُ أَيْضًا أَنَّهُ مُفْرَدٌ أَيْ عَلَى صُورَةِ الْجَمْعِ فَلْيُحَرَّرْ ا هـ وَقَالَ شَيْخُنَا حَوَالَيْنَا جَمْعُ حَوَالٍ ، وَإِنْ كَانَ ظَاهِرُهُ التَّثْنِيَةُ ا هـ .
( قَوْلُهُ : فَالثَّانِي ) أَيْ { وَلَا عَلَيْنَا } ( وَقَوْلُهُ : بِالْأَوَّلِ ) أَيْ وَحَوَالَيْنَا ( وَقَوْلُهُ : لِشُمُولِهِ ) أَيْ الْأَوَّلِ ( قَوْلُهُ : اللَّهُمَّ ) إلَى أَفَادَتْ فِي الْمُغْنِي وَإِلَى الْبَابِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَالْآكَامِ إلَى وَأَفَادَتْ ( قَوْلُهُ : جَمْعُ أَكَمَةٍ ) أَيْ بِفَتْحَتَيْنِ ( قَوْلُهُ : وَفِيهِ ) أَيْ فِي هَذَا الدُّعَاءِ الْوَارِدِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( قَوْلُهُ : لِأَدَبِ هَذَا الدُّعَاءِ ) الْأَوْلَى إسْقَاطُ لَفْظَةِ هَذَا كَمَا فَعَلَهُ النِّهَايَةُ ( قَوْلُهُ : وَإِعْلَامُنَا ) عَطْفٌ عَلَى تَعْلِيمِنَا ( قَوْلُهُ : إذْ لَمْ يُؤْثَرْ إلَخْ ) أَيْ لَمْ يَرِدْ .
( قَوْلُهُ : وَقِيَاسُ مَا مَرَّ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْأَسْنَى وَالنِّهَايَةِ لَكِنْ تَقَدَّمَ فِي الْبَابِ السَّابِقِ أَنَّهَا تُسَنُّ لِنَحْوِ الزَّلْزَلَةِ فِي بَيْتِهِ مُنْفَرِدًا وَظَاهِرٌ أَنَّ هَذَا نَحْوُهَا فَيُحْمَلُ ذَلِكَ أَيْ وَلَا يُصَلَّى إلَخْ عَلَى أَنَّهُ لَا تُشْرَعُ الْهَيْئَةُ الْمَخْصُوصَةُ ا هـ .
وَفِي الْعُبَابِ وَشَرْحِهِ وَلَوْ خِيفَ الْغَرَقُ بِزِيَادَةِ النِّيلِ مَثَلًا أَوْ ضَرَرُ دَوَامِ الْغَيْمِ أَوْ انْحَبَسَتْ الشَّمْسُ سَأَلُوا اللَّهَ إزَالَتَهُ بِلَا صَلَاةٍ بِالْمَعْنَى السَّابِقِ ا هـ أَيْ بِالْهَيْئَةِ السَّابِقَةِ لَا مُطْلَقًا ( قَوْلُهُ : فُرَادَى ) أَيْ وَيَنْوِي بِهَا نِيَّةَ رَفْعِ الْمَطَرِ ع ش وَحَلَبِيٌّ .
( خَاتِمَةٌ )
رَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ قُلْت لِأَبِي بَكْرٍ الْوَرَّاقِ عَلِّمْنِي شَيْئًا يُقَرِّبُنِي إلَى اللَّهِ تَعَالَى وَيُقَرِّبُنِي مِنْ النَّاسِ فَقَالَ أَمَّا الَّذِي يُقَرِّبُك إلَى اللَّهِ تَعَالَى فَمَسْأَلَتُهُ ، وَأَمَّا الَّذِي يُقَرِّبُك مِنْ النَّاسِ فَتَرْكُ مَسْأَلَتِهِمْ ثُمَّ رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ { مَنْ لَمْ يَسْأَلْ اللَّهَ يَغْضَبْ عَلَيْهِ } ثُمَّ أَنْشَدَ ﴿﴾ اللَّهُ يَغْضَبُ إنْ تَرَكْت سُؤَالَهُ ﴿﴾ ﴿﴾ وَبُنَيُّ آدَمَ حِينَ يُسْأَلُ يَغْضَبُ ﴿﴾ مُغْنِي
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith